أرجعت تقارير إعلامية سبب الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وألمانيا إلى ضغوطات مارستها خمس شركات كبرى في مجال صناعة السيارات على المستشارة السابقة أونجيلا ميركل لفرض اتفاقية على الرباط تحصل بمقتضاها برلين على حصة الأسد من معدن الكوبالت المطلوب في تصنيع بطاريات السيارات الكهربائية، والذي يتوفر المغرب على احتياطي كبير منه. وطلب لوبي صناعة السيارات الألمانية من المستشارة ربط الاعتراف بمغربية الصحراء بتوقيع المغرب اتفاقية استغلال معدن الكوبالت، لذلك عمدت الدبلوماسية الألمانية إلى اعتماد مواقف معادية لقضية الصحراء المغربية في مجلس الاتحاد الاوربي والأمم المتحدة ومجلس الأمن.
وأرجعت التقارير المذكورة سبب تزايد تحرشات برلين بسيادة المغرب على أراضيه الجنوبية، إلى إخفاق الشركات الألمانية في مجاراة نظيرتها الأمريكية، خاصة في تأمين الحصول على المعدن الضروري لتطوير المحركات الكهربائية، والذي يتوفر عليه المغرب بكميات مهمة خاصة في جبل «تروبيك» الغني كذلك بـ «التيلوريوم» ونسبة مهمة من «الذهب الأسود» حددها في ضعف المخزون العالمي.
ووقع المغرب في متاهة صراع ثنائي بين ألمانيا وأمريكا حول إنتاج السيارات الكهربائية التي تسعى ألمانيا إلى تحقيق قفزة نوعية بخصوصها في المستقبل القريب، لكنها فشلت أمام تفوق شركة «تيسلا موتورز» الأمريكية، التي بلغ مجموع قيمتها في البورصات العالمية 845 مليار دولار، أي ما يساوي مجموع قيمة كل شركات السيارات الألمانية
المصدر : موقع الصباح المغربي.