تاريخ اليوم:

تشهد سوق السيارات في الجزائر تحولاً جذرياً يصفه الخبراء بـ “المرحلة الانتقالية الكبرى”. فبعد سنوات طويلة من الندرة والارتفاع الجنوني للأسعار في السوق الموازية، دخلت السوق الرسمية في “حرب أسعار صامتة” واشتداد غير مسبوق في منافسة الوسطاء والتجار، ولا سيما تجار العلامات الصينية الذين يتسابقون لتقديم أفضل العروض وإغراء المستهلك الجزائري.

زلزال الوفرة وتعدد الخيارات

لم يعد المواطن الجزائري مجبراً على الخضوع لخيارات محدودة؛ فدخول الكثير من الوسطاء والتجار الذين يستوردون مختلف العلامات على غرار شيري، جيلي،  جيتور وعيرخا  أحدث زلزالاً في معادلة العرض والطلب. هذا التعدد في العلامات التجارية خلق منافسة شرسة بين التجار متعددي العلامات والوسطاء، حيث لم يعد الهدف مجرد بيع السيارة، بل الاستحواذ على أكبر حصة ممكنة من السوق قبل الانطلاق الفعلي للمصانع المحلية والتركيب الكامل للسيارات في الجزائر.

إستراتيجية “تكسير الأسعار” والمواصفات الخيالية

تجلت مظاهر هذا التنافس الشرس في لجوء التجار إلى إستراتيجية “تكسير الأسعار” وضخ موديلات اقتصادية تحاول النزول أو الاقتراب من عتبة الـ 260 مليون سنتيم شاملة كل التكاليف وهو السعر الذي يبحث عنه ذوو الدخل المتوسط.المعادلة الصينية لم تتوقف عند السعر المنخفض فقط، بل اعتمد التجار على سلاح “المواصفات مقابل السعر”. فأصبح بإمكان الزبون الجزائري اقتناء سيارة بمحرك اقتصادي وتكنولوجيات رفاهية متطورة (مثل الشاشات الرقمية، السقف البانورامي، وأنظمة الأمان الذكية) بسعر يقل بكثير عن السيارات الأوروبية التي تأتي أحياناً عارية من التجهيزات الأساسية.

عروض تنافسية والمزيد من التخفيضات.

أعلن أحد وسطاء السيارات بمناسبة افتتاح قاعة عرض جديدة عن عروض وتخفيضات غير مسبوقة حيث تبدأ أسعار السيارة العائلية الصينية  روي إي 5  من 265 مليون سنتيم أما بقيت السيارات فهي كالتالي حسبما تبينه الصور التالية وهي أسعار تنافسية بالنسبة للسيارات بترقيم 2026.

ابتداء من 265 مليون..تجار يكسرون أسعار السيارات الصينة بالجزائر

عن الكاتب

  • كريم خالدي

    منذ صغري وأنا مهتم بعالم السيارات وبفضل الله أصبحت اليوم أحد المؤثرين فيه

واجهة السيارات