أجمع المختصون والخبراء أن النصف الأول من سنة 2022 ستكون من دون سيارات جديدة وذالك بعد تماطل وزارة الصناعة في توزيع الرخص النهائية على الوكلاء للشروع في الإستيراد .
وفي هذا الإطار أكد رئيس الفدرالية الجزائرية لحماية المستهلكين أن عملية استيراد السيارات تستغرق على أقل تقدير وفي الظروف العادية 5 أشهر وهذا ما يجعل دخول السيارات الجديدة لن يكون قبل شهر جوان المقبل .
وفي نفس السياق انتقد رئيس جمعية وكلاء السيارات متعددي العلامات السيد يوسف نباش تماطل وزارة الصناعة في دراسة ملفات الوكلاء وتوزيع الرخص النهائية مؤكدا أن النصف الأول من سنة 2022 سيكون سنة بيضاء بلا سيارات جديدة .
وفي نفس الإتجاه قال عبد رحمان عشايبو رئيس مجمع ألسيكون أن دخول أول سيارة الى الجزائر سيكون خلال السداسي الثانية من سنة 2022 بسبب استغراق مدة الإستيراد حتى 6 أشهر .
ياسمين حداد