انتقدت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك وإرشاده “أبوس” الإرتفاع الجنوني لأسعار الدراجات النارية، وقالت على لسان رئيسها الدكتور مصطفى زبدي، أن الدراجات النارية وسيلة مهمة لتنقل الشباب والطبقة الضعيفة وكشف أن منظمته تصلها الكثير من الشكاوى والتساؤلات عن الأسعار التي يتم العمل بها.
وأكد زبدي أنه في الوقت الذي تلهى الكثيرون بإرتفاع أسعار السيارات وندرة العجلات ” غفلنا عن وسيلة مهمة لتنقل الشباب والطبقة الضهيفة” وكشف أم الموضوع بحاجة الى تمحيض ودراسة.
و تجدر الإشارة أن حملة لمقاطعة الدراجات النارية المركبة محليا بدأت تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب الأسعار المبالغ فيها خاصة وأنها تركب محليا، وهذا ما يدعوا الجهات الوصية وعلى رأسها وزارة الصناعة الى التحقيق في الأمر لحماية المستهلك وتمكين الجزائريين من شراء دراجات نارية جزائرية بأسعار معقولة.