تاريخ اليوم:

قال وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمن بن بوزيد، الأحد، إن جميع الفرضيات مطروحة بشان الغلق بناء على تطور الوضعية الوبائية المسجلة منها الحجر الشامل على الولايات التي تسجل ارتفاعا في الإصابات ومنع التنقل منها واليها وهذا ما يعني منع تنقل المركبات الخاصة بين الولايات الموبوءة..

ولدى استضافته في حصة “ضيف التحرير” بالقناة الإذاعية الثالثة، أوضح بن بوزيد أن السلطات ستعتمد إجراءات أكثر صرامة في حال تسجيل ارتفاع كبير في عدد الإصابات بفيروس كورونا، مضيفا “لا أحد متأكد مما سيحدث مستقبلا”.

وأشار الوزير إلى أن الوضعية الوبائية في الجزائر مستقرة مقارنة بدول أخرى بتسجيل 1000 إصابة يوميا، وأن جميع الأنظمة الصحية في العالم تعاني من جائحة كورونا.

واستدرك بقوله إن “السلك الطبي مرهق بسبب طول مدة مواجهة جائحة كورونا”، مضيفا أن “50 بالمائة من الأسرة الاستشفائية عبر كامل التراب الوطني لا تزال شاغرة”، مشيرا إلى تخصيص 250 سرير جديد مزود بالأوكسجين بالعاصمة، نافيا يوجد نقص كما يروج له.

وأضاف أن السلطات الصحية لم تصل بعد إلى مرحلة اعتماد الساحات والقاعات كمراكز لاستشفاء المصابين بكورونا، مؤكدا بقوله: “الأزمة لم تصل إلى مستوى يتجاوز إمكانياتنا”.

ونفى الوزير احتمال اللجوء لاستدعاء متقاعدي قطاع الصحة أو طلبة الطب في نهاية مسارهم الدراسي لدعم الجهاز الطبي المكلف باستقبال المصابين بفيروس كورونا.

وتعليقا على المخاوف من انتشار فيروس كورونا في الوسط المدرسي، أكد وزير الصحة أن “أولياء التلاميذ يتحملون مسؤولية كبيرة في الحفاظ على سلامة أبنائهم ومساعدة السلطات في احترام البروتوكول الوقائي”.

عن الكاتب

  • كريم خالدي

    صحفي متخصص في السيارات

واجهة السيارات