أطلق فادي تميم، المنسّق الوطني لجمعية حماية المستهلك، تصريحًا مثيرًا للجدل بخصوص التحويلات الضخمة المرتبطة باستيراد السيارات من الصين، مؤكّدًا وجود علامات استفهام كبيرة حول مصدر العملة الصعبة وكيفية خروجها من الجزائر.
وقال تميم إنّ المعاملات التجارية والقانونية يفترض أن تمرّ عبر البنوك حصريًا، لكن الواقع يكشف – حسبه – أن جزءًا كبيرًا من عمليات استيراد السيارات يتم خارج الإطار البنكي.
وأضاف: “نحن نتحدث اليوم عن ما يقارب 4 مليارات يورو استُهلكت في هذا المجال. السؤال المطروح: من أين جاءت هذه العملة الصعبة؟ وكيف انتقلت من الجزائر إلى الصين؟ أغلب التجار الذين تواصلنا معهم يدفعون بالدينار الجزائري، بينما الصين لا تتعامل بالدينار. إذن هناك علامة استفهام كبيرة.”
“لو نبحث في سجلات البنوك لن نجد 4 مليارات يورو خرجت عبر القنوات الرسمية… أعتقد أن أقل من 10% فقط انتقلت عبر البنوك.”