تاريخ اليوم:

بعد مرور أزيد من 45 يوما من بداية استقبال وزارة الصناعة لطلبات استيراد وتصنيع السيارات على الأرضية الرقمية التي أطلقتها بتاريخ 18 سبتمبر الماضي، وتعهدها بدراسة الملفات وتوزيع الإعتمادات على المستوردين في ظرف لا يتجاوز 30 يوما من بداية استقبال الملف، هاهي وزارة الصناعة تتماطل من جديد في تسيير ملف استيراد السيارات والسوق يعاني من ندرة غير مسبوقة، وهذا ما أثار غضب المستوردين الذين انتقدوا اخلاف الوزارة بوعودها وتباطؤها في الرد عليهم،  فبعد أزيد من 45 يوما الوزارة لم تعطي الاعتماد لأي وكيل سواء من جانب الاستيراد أو التصنيع ما يجعلنا أما سنة بيضاء من حيث الاستيراد وحتى التصنيع ، ويأمل المواطنون نهاية أزمة السيارات قريبا والشروع في الاستيراد قبل نهاية السنة الجارية بعدما شهدت أسعار السيارات المستعملة ارتفاعا قياسيا .

عن الكاتب

  • كريم خالدي

    منذ صغري وأنا مهتم بعالم السيارات وبفضل الله أصبحت اليوم أحد المؤثرين فيه

واجهة السيارات