لا زالت والوعود البراقة والمشاريع الوهمية في قطاع النقل و السيارات تطبع تصريحات المسؤولين في الجزائر، فمن مشروع الطاكسي الطائر الى الطريق السيار بطوابق ووصولا أمس الى استيراد السيارات الكهربائية ..كلها مشاريع خيالية بعيدة كل البعد عن أزمة السيارات التي تعيشها الجزائر منذ أشهر طويلة غاب فيها الإستيراد والتصنيع والتركيب وارتفعت الأسعار.
أثار تصريح وزير الطاقات المتجددة أمس عبد القادر شيتور الذي أكد فيه سعي الجزائر القريب الى استيراد السيارات الكهربائية بتكلفة 10 ألاف أورو للسيارة، غضب الجزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي وقبلها اثأر إعلان وزير النقل التخطيط قريبا لبناء طريق سيار بطوابق مابين المطار وزرالدة أيضا استغراب المواطنين الذين لم يستفيقوا بعد من غرابة تصريحات وزارة النقل قبل سنوات عندما أعلنت اطلاق مشروع الطاكيس الطيار في الجزائر وفتح المجال للخواص للإستثمار في هذا المشروع..
كل هذه التصريحات والوعود زادت من الهوة بين المسؤول الذي يعيش في المشاريع الوهمية وبين المواطن المصدوم بواقع مرير لأسواق السيارات التي تشهد أسود أسامها على الإطلاق اين بلغت الندرة طروتها والأسعار تواصل الإرتفاع من يو لآخر .