تاريخ اليوم:

تحولت العديد من الموانئ الصينية والأوروبية إلى مواقف لآلاف السيارات المصدرة الى الجزائر، وهذا بسبب التأخر عن الإعلان عن “كوطة” الإستيراد لسنة 2024.

موانئ صينية وأوروبية تتحول إلى مواقف للسيارات "الجزائرية"

ويعاني العديد من وكلاء السيارات المعتمدين من خسائر مالية بسبب تأخر الإعلان عن حصة الإستيراد بسبب تكدس سياراتهم في مختلف الموانئ الصينية والأوروبية على غرار علامة  DFSK التي أعلنت وجود قرابة 9000 سيارة متوقفة في الموانئ الصينية تنتظر الضوء الأخضر للتصدير الى الجزائر ونفس الأمر للعديد من العلامات الأخرى على غرار علامة أوبل التي تتواجد منها 7000 سيارة بالموانئ الفرنسية وكذالك علامة فيات التي تتواجد منها 30 ألف سيارة تنتظر دخول الجزائر وهو نفس الأمر لعلامات أخرى على غرار sokon  و jmc وغيرها من العلامات التي تعاني من وجود قاعات عرض فارغة من السيارات بسبب تأخر الإستيراد ما يجعلها تدفع رواتب العمال دون وجود نشاط لبيع السيارات.

وما يثير قلق المواطنين من هذه الظاهرة هو مخافة أن يدفع الزبون الجزائر تكاليف تأخر وصول المركبات الى الجزائر في السعر النهائي للسيارة وهو ما يتطلب من وزارة التجارة تشديد الرقابة على الأسعار.

موانئ صينية وأوروبية تتحول إلى مواقف للسيارات "الجزائرية"

عن الكاتب

  • ياسمين حداد

    صحفية متخصصة في السيارات

واجهة السيارات