أصدرت الأمم المتحدة تقريراً حديثاً يحذر من خطورة استيراد المركبات المستعملة سواء كانت سيارات أو شاحنات أو حتى حافلات صغيرة.
وخصت الأمم المتحدة بالذكر المركبات التي يتم تصديرها من الولايات المتحدة وأوروبا واليابان إلى دول العالم النامي وذلك بسبب تهالكها وجودتها الرديئة.
وكشفت الأمم المتحدة أن تصدير الولايات المتحدة وأوروبا واليابان السيارات المستعملة ذات الجودة الرديئة إلى دول العالم النامي يساهم في تفاقم مشكلات التلوث في هذه البلاد.
إحصائيات مقلقة عن تصدير السيارات المستعملة
وذكر التقرير الصادر من الأمم المتحدة أنه تم تصدير 14 مليون مركبة مستعملة في جميع أنحاء العالم خلال الفترة من 2015 وحتى 2018، وتركزت 80% من صادرات السيارات المستعملة في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، وحصدت قارة إفريقيا أكثر من 50% من هذه المركبات.
فيما استحوذت دول أوروبا الشرقية نسبة 24% من استيراد المركبات المستعملة، واستوردت دول آسيا والمحيط الهادئ نسبة 15% منها مقابل استيراد دول الشرق الأوسط حوالي 12% وذهبت نسبة 9% من المركبات المصدرة إلى دول أمريكا اللاتينية.
وعلقت الأمم المتحدة للبيئة أو ما تعرف بـ “يونيب” بأن تلك السيارات والتي بحسب اللوائح لا تلبي أدنى معايير السلامة ترفع من خطر تغير المناخ بشكل مثير للقلق كما أنها تصدر انبعاثات بنسبة تصل إلى 90% أكثر من السيارات الملائمة للبيئة.
ومن جانبها، كشفت إنجر أندرسن المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة إنه منذ سنوات، تصدّر الدول المتقدمة أعدادا متزايدة من سياراتها المستعملة إلى الدول النامية مع عدم وجود معايير وأنظمة فعالة يؤدي إلى الإغراق بالمركبات القديمة الملوِثة غير الآمنة.
ويناشد برنامج الأم المتحدة للبيئة، الدول المتقدمة بأن يتوقف عن تصدير المركبات التي لا تتمكن من اجتياز عمليات التفتيش المتعلقة بالبيئة والسلامة والتي لا تعد صالحة للسير على الطرقات.
الجدير بالذكر أن هناك عدة دول أوروبية بدأت في دعم السيارات الكهربائية بشكل غير مسبوق لتشجيع قطاع الشراء على الإقبال عليها بدلاً من السيارات بمحركات الاحتراق الداخلي للعمل على تخفيض الانبعاثات الضارة.