ستكون فيات الجزائر على موعد مع التاريخ، بتحقيق أعلى نسبة ادماج على الإطلاق بـ 40 بالمائة قبل نهاية عام 2027، وستكون أول علامة تصنع 137 ألف سيارة سنويا محليا عام 2028 ، كما تعتبر السباقة في تبني خطوط انتاج ذكية وعصرية بالإعتماد على أجهزة الربوت وتلحيم وطلاء الهياكل محليا وهو الشأن مع سيارة فيات غراندي باندا الجزائرية التي سيتم الشروع في تسويقها قريبا.
ماحققته علامة فيات في الجزائر لم تحققه أي علامة أخرى، بفضل سياسة مجموعة ستيلانتيس، التي تسعى لتطوير صناعة السيارات في الجزائر يتشجيع المناولة المحلية واستقدام كبرى الشركات للاستثمار في الجزائر.
هذا الواقع دفع رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الى تجديد الثقة في العلامة الإيطالية والإعلان أنها ستحقق نسبة إدماج 40 بالمائة على الأقل، وهو ما يعبر على المستوى التي ستبلغه صناعة السيارات في الجزائر والتي تعتمد على بناء تصنيع حقيقي بعيدا عن المجاملة والاستيراد المقنع ونفخ العجلات.
ورغم الطلبات القياسية على سيارات فيات، بسبب غياب المنافسة، فإنها تسعى الى زيادة وتيرة الإنتاج بالإعتماد على ثلاثة فرق في المصنع للعمل 24/24 ساعة وبلوغ انتاج 90 ألف سيارة عام 2026
وتجدر الإشارة أن فيات الجزائر سجلت أكثر من مليون طلب على سياراتها في الجزائر، ما دعاها الى المضي قدما لرفع كمية الإنتاج لمستويات غير مسبوقة،ومنذ تدشين مصنع فيات بوهران في ديسمبر 2023، شهد المصنع نموا ملحوظا وفي وقت قياسي. فقد ارتفع حجم الإنتاج من 17 ألف سيارة في 2024 إلى 53 ألف مركبة في 2025. كما بدأت خطوط تلحيم الهياكل المعدنية والطلاء العمل منذ سبتمبر 2025، داعمة بذلك الإطلاق الوشيك لسيارة “غراندي باندا” في الجزائر المصنعة بنظام C
و تواصل علامة فيات تحقيق الإستثناء في السوق الجزائرية، بإعلانها ارفع الإنتاج الى 135 ألف مركبة سنويا لتلبية احتياجات الجزائريين ورفع وتيرة الإنتاج في مصنع وهران بمقاييس عالمية.
وفي هذا السياق أعلنت ستيلانتيس توسعتها لمصنع علامة فيات بطفراوي والتي تهدف إلى رفع حجم الإنتاج إلى 135 ألف مركبة سنويا بحلول العام 2028.
هذه المرحلة الجديدة ستضع منشأة طفراوي ضمن أهم مراكز التصنيع التابعة لمجموعة ستيلانتيس في إفريقيا والشرق الأوسط. وتشمل هذه المرحلة توسيع خطوط تلحيم هياكل السيارات إلى جانب عمليات التركيب، بالإضافة إلى إنشاء وحدة طلاء جديدة، وذلك لمواكبة النمو المتزايد للمصنع وتلبية الطلب في السوق الجزائرية.
ويندرج هذا المشروع في إطار الاستراتيجية الصناعية لستيلانتيس في الجزائر، ويؤكد عزم المجموعة على جعل البلاد مركزا إقليميا رئيسيا.
وصرح مدير العمليات لمنطقة الشرق الأوسط وافريقيا لدى لستيلانتيس سمير شرفان بالقول “يعكس التطور المستمر لمصنع طفراوي طموحنا في بناء صناعة سيارات حديثة وتنافسية في الجزائر”.
وأضاف ” خلال عامين فقط، حقق المشروع إنجازات مهمة، بدءا من إطلاق عمليات التركيب وصولا إلى تشغيل ورشات الطلاء واللحام”.
وتابع “يتيح لنا هذا التوسع المضي قدما نحو هدفنا المتمثل في جعل الجزائر قاعدة صناعية قوية وتسريع نمو البيئة الصناعية المحلية لقطاع السيارات”.
كما أدى ابرام اتفاقية بشأن العديد من القطع المعدنية المشكلة بالضغط Emboutissage مع شركة جزائرية إلى استكمال سلسلة القيمة وعزز بيئة المنظومة الصناعية.
ويتمثل الهدف في إنتاج 90 ألف سيارة في عام 2026، ثم الوصول إلى 135 ألف مركبة سنويا في عام 2028 بفضل توسعة المصنع.
وسيوفر هذا الاستثمار الاستراتيجي الجديد أكثر من 1000 فرصة عمل جديدة مباشرة وغير مباشرة، وسيعزز تطوير الإدماج المحلي بفضل زيادة حجم الإنتاج، كما سيوفر آفاقا جديدة للموردين والشركاء الصناعيين الجزائريين.