كشف وكيل السيارات “ألسيكوم” عبد الرحمن عشايبو عن عودة تجمع وكلاء السيارات بعد انقطاع دام 5 سنوات، منذ سنة 2016 بسبب أزمة المركبات التي كانت تشهدها السوق الوطنية، مضيفا في تصريح لـ”الشروق” في أعقاب الاجتماع الذي ضم نهاية الأسبوع المنصرم 20 وكيلا للسيارات بمقر “ألسيكوم” بالعاصمة أن عودة تجمع وكلاء السيارات سيكون إما عبر تأسيس جمعية جديدة، أو إعادة بعث الجمعية القديمة وإيداع الملف لدى وزارة الداخلية والجماعات المحلية.
وأكد عشايبو أنه اليوم لم يتبق من جمعية وكلاء السيارات إلا هو شخصيا وصاحب مجمع حسناوي، سفيان حسناوي ممثل علامة نيسان سابقا.
وقال عشايبو إن اللقاء الذي دام 90 دقيقة تطرق إلى واقع سوق السيارات اليوم، والتصريحات المختلفة لوزير الصناعة فرحات آيت علي بشأن تنظيم القطاع ودفتر الشروط المؤطر للنشاط، وكوطة الملياري دولار لاستيراد السيارات سنة 2020، والتي قال إنها ستسمح بدخول ما يتراوح بين 150 و180 ألف مركبة، التي رغم أنها لن تكون كافية لسوق متعطشة ولكنها ستساهم نسبيا في حل الأزمة.
وأوضح وكيل السيارات السابق “ألسيكوم” عبد الرحمن عشايبو أن سبب اختفائهم كمتعاملين ووكلاء سيارات من السوق الجزائرية منذ سنة 2016 هو دفتر الشروط المنتهج من طرف وزير الصناعة والمناجم الأسبق عبد السلام بوشوارب، المتواجد اليوم في حالة فرار والمتهم في عدة قضايا فساد، حيث إنه كوكيل سيارات ـ حسبه ـ دفع ثمن رفضه وانتقاده لدفتر الشروط من خلال حرمانه من العلامات الأربع للسيارات التي كان يستوردها ممثلة في كيا وفورد وسوزوكي ودايفو.
المصدر : موقع الشروق أولاين