تاريخ اليوم:

 استغرب زبائن كل من علامتي هيونداي ورونو في الجزائر عدم استلامهم طلبات السيارات التي أودعوها بداية سنة 2019 ، خاصة وأن مصانع هذه العلامات استأنفت نشاط التركيب خلال الأشهر الماضية بعد تسريح قطع السيارات التي كانت محجوزة في الموانئ ،حيث استأنف مصنع هيونداي بتيارت نشاطه شهر جوان االماضي بعد اتفاق مع العمال لتركيب ما تبقى من قطع السيارات المقدر عددها 8000 سيارة منها 6000 سيارة من نوع أكسنت كانت جميعها محجوزة في الميناء ، والغريب في الأمر حسب مصادر على صلة بالموضوع أن ألاف سيارات هيونداي المركبة في مصنع تيارت تم المضاربة في أسعارها وبيعت من طرف السماسرة بزيادات في الأسعار تراوحت مابين 40 و60 مليونا في حين لم يستلم الكثير من الزبائن طلبياتهم من السيارات لحد الساعة .

14 ألف سيارة  من نوع هيونداي ورونو مركبة في الجزائر بيعت "تحت الطاولة"

مصنع رونو بواد تليلات بوهران هو الأخر استأنف نشاط التركيب منتصف أكتوبر الماضي بعد تسريح أجزاء 6000 سيارة من علامتي رونو وداسيا كانت محجوزة في ميناء وهران، واشتكى الكثير من زبائن رونو الجزائر أنهم لم يستفيدوا من هذه السيارات رغم مرور سنة كاملة على تقديمهم الطلبيات ومنهم من قدم مبلغا استباقيا ب 30 بالمائة ، ليتساءل الجزائريون عن مصير 14 ألف سيارة من علامتي هيونداي ورونو بيعت مؤخرا في الأسواق الموازية بدل ان تباع في قاعات العرض وتسلم لمستحقيها من الزبائن

ياسميبن حداد

عن الكاتب

  • كريم خالدي

    صحفي متخصص في السيارات

واجهة السيارات