بعد شهرين من إطلاق وزارة الصناعة الأرضية الرقمية لاستقبال طلبات استيراد وتصنيع السيارات وذالك بتاريخ 10 سبتمبر 2020، لا زالت الوزارة غارقة في دراسة هذه الطلبات ولم تراسل المستوردين والمصنعين بعد لإيداع طلباتهم رسميا على مستوى الوزارة لتشرع اللجنة الوزارية المشتركة في دراسة هذه الملفات في مدة لا تتجاوز شهرا، وفي هذا الإطار أكد وزير الصناعة فرحات آيت علي في رد على أسئلة أعضاء لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني مساء أن البوابة الرقمية تستقبل الملفات منذ 10 سبتمبر المنصرم، حيث تم استقبال 180 طلبا بين التصنيع والاستيراد منها 35 طلبا للتصنيع والباقي للمستوردين المحتملين، مضيفا “حاليا نحن بصدد النظر في هذه الطلبات” أين قال الوزير أن المرحلة الثانية لتقديم المستوردين والوكلاء طلباتهم على مستوى الوزارة لم تحن بعد بسبب كثرة الطلبات على الأرضية الرقمية والتي تتطلب دراسة معمقة ..
وحسب مصادرنا الخاصة بوزارة الصناعة فإن اللجنة الوزارة المشتركة المتكونة من ممثلين لقطاعات التجارة والصناعة والجمارك والمالية لم تجتمع بعد لاستقبال طلبات المستوردين والوكلاء الذين ينتظرون الاتصال بهم من طرف الوزارة لتقديم ملفاتهم النهائية والرد عليها في مدة لا تتجاوز شهرا.
هذا وقد اتصلنا ببعض وكلاء السيارات الذين أكدوا أنهم ينتظرون الاتصال بهم من وزارة الصناعة منتقدين تماطلها في دراسة الطلبات التي تم تسجيلها على الأرضية الرقمية ما يجعل استيراد السيارات مؤجلا لغاية 2021 .
ياسمين حداد