تاريخ اليوم:

تعتبر شركات السيارات الفرنسية في الجزائر على غرار مجمع رونو لتسويق سيارات رونو وداسيا ومجمع صيدا لتسويق سيارات سيتروين ودي آس ومجمع بيجو هي الشركات الوحيدة التي يترأسها مدراء فرنسيون في الجزائر وهي فروع للشركات الأم في فرنسا .

 ومع إقرار وزارة الصناعة لمادة جديدة في دفتر شروط استيراد وتسويق السيارات في الجزائر والتي تمنع الأجانب من القيام بهذه العملية في المادة 03 في دفتر الشروط الذي يمنع منح رخص الإستيراد لغير الجزائريين المقيمين ، وهذا ما يجعل شركات السيارات الفرنسية في الجزائر والتي كانت تمثل حصة الأسد في تسويق السيارات في الجزائر على مدى سنوات طويلة مجبرة على غلق أبوابها والرحيل أو إعادة تمثيلها من طرف جزائريين وهذا الأمر الذي قد يرفضه الفرنسيون جملة وتفصيلا.

ويبقى لهذه الشركات خيارا واحدا للبقاء في السوق الجزائرية وهو الإنخراط في التصنيع الفعلي للسيارات وهذا ما يتطلب وقتا قد يستغرق لسنوات لعدم جاهزية مصانع رونو وبيجو وسيتورين والمتواجدة جميعها في وهران لنسبة الإدماج التي حددتها وزارة الصناعة والتي تنطلق من 35 بالمائة علما أن مصنع رونو على مدى ستة سنوات لم يتجاوز نسبة ادماج 05 بالمائة حسب تصريح وزير الصناعة فرحات ايت علي .

ياسمين حداد

عن الكاتب

  • كريم خالدي

    صحفي متخصص في السيارات

واجهة السيارات