بدون نظام التبريد في السيارة سيكون السائق معرضًا لخطر كبير، فهو المسؤول الأول عن الحفاظ على المحرك من التلف ويطيل من عمره الافتراضي، وللسائل المستخدم في تبريد المحرك أهمية هائلة في هذا النظام، ودائمًا ما نجد سؤالًا عن هذه الجزئية تحديدًا، هل استخدام المياه بدلًا من سائل التبريد خطر على المحرك؟
أولًا ما هو سائل التبريد المخصص وما هي أنواعه؟
يميل بعض قائدي السيارات لاستخدام المياه العادية بدلًا من سائل التبريد الذي يأتي بمواصفات خاصة للغاية ووظيفة محددة، ومنها اللون، فستجد دائمًا لون سائل التبريد أحمر أو أخضر ولكل طراز سائل تبريد مخصص من حيث اللون، ويمتلك السائل ذو اللون الأخضر والأزرق عمر افتراضي يصل إلى حوالي عامين في غالبية الأنواع.
بينما السائل ذو اللون الأحمر يصل عمره الافتراضي إلى حوالي 5 أعوام، لكن يجب أن تعلم عزيزي القارئ أن سائل التبريد الذي يأتي بهذا اللون يضم بين مكوناته مادة السيليكا الضارة ببعض أجزاء نظام التبريد للمحرك.
هل استخدام المياه بدلًا من سائل التبريد خطر على المحرك؟
بالطبع استخدام المياه العادية في نظام التبريد سيوفر بعض النقود لقائد السيارة بدلًا من شراء أي من السائلين الأحمر والأخضر بحسب نوع السيارة.
ولكن يؤكد الخبراء أن استخدام المياه العادية يعتبر خطرًا على المحرك، فالمياه العادية أو النقية حتى ولو بنسبة 100% ستعرض المحرك للتلف وسيقلص من عمره الافتراضي، فهي تحتوي على كمية مناسبة من الأملاح المختلفة.
وستؤدي هذه الأملاح إلى حدوث عملية ترسيب على جدار مبرد السيارة، وبالتالي ستؤدي إلى تآكله واستهلاكه بشكل أسرع من المعتاد أو المفترض حدوثه.
إلى جانب أن المياه العادية معرضة لارتفاع درجة حرارتها أسرع بمراحل من سوائل نظام التبريد المخصصة لذلك، الأحمر والأخضر.
وفي حالة ارتفاد درجة حرارة المياه سيتعرض مبرد السيارة للصدأ وارتفاع فرص تلفه مبكرًا، إضافة إلى أن ارتفاع حرارة المياه سيمنعها من تقديم أداء تبريد جيد.
وعلى صعيد المناطق التي تمتلك طقسًا باردًا، سيؤدي إستخدام المياه العادية إلى تجمدها داخل نظام التبريد، ما قد يؤدي إلى إنكسارات في المشع وفي مواسير التبريد.