رغم تسريح الحكومة لألاف حاويات هياكل السيارات المحجوزة منذ أشهر في الموانئ، والموجهة لمصانع تركيب السيارات للحد من الندرة التي تشهدها الأسواق منذ أشهر، وبعد قرابة 20 يوما من بداية تطبيق هذا القرار تفاجأ المواطنين من غياب كل لهذه السيارات في أغلب قاعات العرض الخاصة بالوكلاء المعتمدين مقابل توفرها لدى السماسرة وتجار العلامات المتعددة وبأسعار مرتفعة تزيد مابين 20 و40 مليون عن الأسعار المعتمدة من طرف مصانع التركيب .
هذه الظاهرة تعبر عن التصرف الغير مهني لبعض وكلاء السيارات المعتمدين الذين فضلوا بيع سياراتهم بأسعار مرتفعة للسماسرة الذين بدورهم رفعوا الأسعار واغتنام الندرة التي تشهدها الأسواق، حيث باتت تعرض السيارات الجديدة المركبة في المصانع على الأرصفة وداخل قاعات العرض الخاصة بالسماسرة .
الكثير من المواطنين اتصلوا بموقع سيارات لايف مؤكدين غياب كلي للسيارات الجزائرية في قاعات عرض المكلاء المعتمدين ماعدا بعض السيارات الفارهة التي تزيد أسعارها عن 400 مليون والتي لا تعني الطبقة المتوسطة منم الجزائريين الذين يبحثون هن سيارات لا تتجاوز قيمتها 200 مليون سنتيم …
ياسمين حداد