تاريخ اليوم:

في أول رد فعل لمجمع سوفاك حول قرار فولكزفاجن توقيف تركيب السيارات في مصنع غيليزان أكدت مسؤولة الإتصال بمجمع سوفاك السيدة روزا منصوري أن قرار وقف شركة فولكزفاجن لإنتاج السيارات في الجزائر هو قرار مؤقت، بسبب وقف استيراد قطع SKD/CKD ، ومع عودة الإستيراد سيعود المصنع إلى نشاطه الطبيعي ، وكذبت الاخبار المتداولة حول رحيل فولكز فاجن نهائيا من الجزائر وفسخ شراكتها كليا مع مجمع سوفاك .

وتجدر الإشارة أن  العملاق الألماني لصناعة السيارات فولكزفاجن أعلن اليوم تجميد نشاط تركيب السيارات في الجزائر، حيث أكد مسؤولون ألمان من شركة فولكزفاجن لموقع Handelsblatt الأماني أن إيقاف الإنتاج مؤقتا في الجزائر جاء بسبب الأوضاع السياسية والإقتصادية التي تشهدها البلاد ، بالإضافة إلى تجميد استيراد و توفير قطع SKD/CKD لمصنع سوفاك في غيليزان، والذي يعاني بطالة إجبارية منذ أشهر.

كما برر الألمان قرارهم أيضا بالمشاكل التي يواجهها أصحاب مصنع سوفاك جراء المتابعات القضائية التي عطلت من سيرورة الإنتاج .

وأكدت شركة فولكزفاجن أن مصنعها في الجزائر والذي يعتبر الأكبر والأول في منطقة شمال إفريقيا  والشرق الأوسط شهد نجاحا كبيرا منذ تدشينه سنة 2017، بتركيب أربعة علامات وهي كل من فولكزفاجن وسيات وسكودا وأودي ، مع تسجيل مبيعات قياسية ، غير أن ضبابية السياسة الصناعية في الجزائر والقرارات المتناقضة والتجميد الفجائي للاستيراد جعل المصنع يتراجع في الإنتاج بطريقة سلبية وهو الأمر الذي دفع فولكزفاجن إلى تجميد الإنتاج حتى تتحسن الأوضاع.

.

وتجدر الإشارة أن وزيرة الصناعة والمناجم  عقدت الشهر الماضي اجتماعا مع مسؤولي شركة فولكزفاجن وبحضور السفير الألماني في الجزائر، وطمأنتهم بخصوص استثماراتهم ومصنعهم في الجزائر، غير أن مسؤولي  الشركة قرروا   تجميد نشاط تركيب السيارات والتعامل مع مجمع سوفاك  مؤقتا حتى تتحسن الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد .

عن الكاتب

  • كريم خالدي

    صحفي متخصص في السيارات

واجهة السيارات