يشهد تسويق السيارات الصينية رواجا متزايدا في الجزائر وبأسعار مغرية وتنافسية قد تخفي وراءها الكثير من المتاعب، حيث تتعالى شكاوى زبائن هذه السيارات من ندرة خانقة لقطع الغيار ماجعل سياراتهم تبقى بلا حراك.
والأمر الذي يقوم به تجار السيارات الصينية في الجزائر من عروض ترويجية مغرية وبأسعار تنافسية هو عبارة عن عملية تجارية خالصة دون التفكير في مصلحة الزبون الذي تنتهي علاقته بالبائع بمجرد شراء السيارة أما خدمات مابعد البيع وتوفير قطع الغيار يستقيل منها أغلب التجار إلا عينة قليلة جدا ما توفر هذه الخدمة .
العديد من الزبائن وبعد شراء السيارات الصينية بعد أشهر وجدوا أنفسهم في رحلة بحث طويلة عن قطع الغيار خاصة بعد التعرض الى حادث مرور أو اكتشاف عيب في تصنيع السيارة وحتى الصيانة الدورية من عملية تغيير مصفاة الزيت وفلتر الهواء وبعض القطع باتت متعبة، وهذا ما يطرح إشكالية الحفاظ على مصلحة الزبون في تسويق هذه السيارات.
جمعية حماية المستهلكين بدورها انتقدت هذا الواقع، وطالبت من وزارة التجارة فرض دفتر شروط على تجار السيارات لتوفير خدمات مابعد البيع والحفاظ على مصلحة الزبون لكي لا تتحول عملية بيع السيارات الجديدة الى تجارة هدفها فقط ربح المال.