تاريخ اليوم:

وعد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون  خلال لقاء تلفزيوني مع الصحافة نظم شهر أفريل الماضي أن أزمة السيارات في الجزائر ستحل نهائيا قبل نهاية السداسي الأول من سنة 2021.

وجاءت تصريحات الرئيس في خضم أزمة غير مسبوقة لسوق السيارات في الجزائر بعد تجميد الإستيراد ومصانع تركيب السيارات ما تسبب في ندرة غير مسبوقة وارتفاع جنوني للأسعار.

لماذا لم تتحقق وعود الرئيس في حل أزمة السيارات

كلام الرئيس فسر من طرف المختصين والمتابعين حينها بأن أزمة السيارات ستنتهي حسب وعود الرئيس قبل شهر جوان 2021 ، وذالك بتوزيع رخص الإستيراد على وكلاء السيارات ليشرعوا في عمليات التوطين البنكي وإجراءات استيراد السيارات التي تأخذ حسب المختصين مدة تتراوح بين الشهرين وثلاثة أشهر حسب البلد الذي يتم منه استيراد السيارات .

ومع اقتراب نهاية شهر أوت الجاري تبددت وعود الرئيس لتبدأ ملامح السنة البيضاء تهدد ملف السيارات حيث أكد العديد من المختصين أن سنة 2021 ستكون سنة بيضاء مثل سنة سنة 2020 وهذا ما يهدد بإرتفاع إضافي لاسعار السيارات مع استمرار الندرة وغياب كلي للسيارات الجديدة وارتفاع سعر السيارات المستعملة لمستويات غير مسبوقة.

وفي ضل استمرار الأزمة يطالب المواطنون من الرئيس التدخل العاجل لتحقيق وعوده وتسريع استيراد السيارات وبعث عمل مصانع السيارات وفق المعايير العملية التي تمكن من تصنيع حقيقي وليس تركيب سطحي .

لماذا لم تتحقق وعود الرئيس في حل أزمة السيارات

وتجدر الإشارة أن وزير الصناعة أحمد زغدار وعد الأسبوع الماضي أن أزمة السيارات ستحل هذا الأسبوع بطريقة جدية وهذا مالم يتم لحد الساعة ليصدم المواطنون بتصريحات حول حل أزمة السيارات من طرف الرئيس والوزير لن تعرف طريقا لأرض الواقع ومع اقتراب نهاية سنة 2021 يأمل الجزائريون أن تتخذ إجراءات عاجلة لاستيراد السيارات بأسعار تنافسية للقضاء على أزمة الندرة وغلاء الأسعار.

ياسمين حداد

عن الكاتب

  • كريم خالدي

    صحفي متخصص في السيارات

واجهة السيارات