تاريخ اليوم:

سجلت السيارات الفرنسية منذ الإستقلال حصة الأسد من المبيعات في السوق الجزائرية.

 وشهدت السنوات الأخيرة ذروة مبيعات السيارات الفرنسية في الجزائر ، خاصة علامة رونو التي كانت السباقة الى تدشين أول مصنع لتركيب السيارات في الجزائر بولاية وهران سنة 2014 واستفادت من الإعفاءات الضريبية والجمركية في تسويق سياراتها بسعر أقل من العلامات الأخرى وهذا ما جعلها تحتل ريادة المبيعات في الجزائر على مدى سبعة سنوات الماضية وحتى قبلها، كما سجلت علامة الأسد الفرنسية مبيعات قياسية في الجزائر قبل وقف الاستيراد سنة 2016 ، حيث سوقت سنة 2013 أزيد من 95 ألف سيارة خلال عام وهو الرقم القياسي الذي لم تحققه أي علامة من قبل.

ومع دفتر الشروط الجديد الذي أعدته وزارة الصناعة بمنع العلامات الأجنبية من استيراد السيارات الى الجزائر ووقف مصانع تركيب السيارات فستكون سنة 2021 بلا سيارت فرنسية جديدة في السوق الجزائرية وهذا لأول مرة منذ الإستقلال .

ياسمين حداد

عن الكاتب

  • كريم خالدي

    صحفي متخصص في السيارات

واجهة السيارات