تاريخ اليوم:

اسمه نيهات ساهوسوفاغ أوغلو تركي الجنسية أحب الجزائر وتزوج من امرأة جزائرية من منطقة القبائل، يعتبر من أوائل المستثمرين الأجانب في مجال استيراد السيارات في الجزائر، أسس شركة مختلطة جزائرية تركية اسمها إيمين أوتو كان لسنوات طويلة الممثل الحصري لإستيراد العلامات الصينية  جاك وJMS  وسونغ يونغ ، وبعد قرار وزارة الصناعة بإلزام المستوردين بضرورة التوجه لتركيب السيارات محليا، كان أول من قدم ملفه كاملا لوزارة الصناعة سنة 2015 وأعلن حينها بناء أكبر مصنع جزائري لتركيب الشاحنات الصينية بقدرة انتاج 100 ألف شاحنة سنويا، وتم قبول ملفه في وزارة الصناعة مما دفعه الى الشروع في الخطوات الأولى من بناء المشروع غير أن العصابة طلبت منه رشوة كبيرة مقابل تسيير مشروعه وهو ما رفضه مما كلفه خسارة 75 مليون دولار ، وتأسس طرفا مدني في محاكمة سلال وأويحي ووزاء الصناعة وحكمت المحكمة بتعويضه 500 مليون دينار ،أين اكد للقاضي ، إن في جوان 2017 ، اتصل به شخص، على أنه إطار من الوزارة الأولى، وطلب منه التنازل لهم عن 40 بالمائة من أسهم الشركة، حتى يتم قبول ملفه،مشيرا إلى أن الملف يتم قبوله على مستوى “cni” المجلس الوطني للاستثمار، بمنحه اعتماد تركيب السيارات،وأضاف المدير، أن بعد رفضه، بقي يتصل به مرارا وتكرارا لكنه لم يغير رأيه .

وأكد صاحب شركة  “إيمين أوتو” أنه مستثمر لأربع أنواع في الجزائر “جاك” وأنواع أخرى، وأنه حصل على موافقة مبدئية للعمل وكلفه المشروع حوالي 95 مليون دولار إلا أنه تفاجأ بعدم تلقيه أي رد من الموافقة النهائية، لا من أويحيى ولا من سلال وأنه حتى السفير الصيني راسل أحمد أويحيى في أفريل 2018 وشرح كل وضعية علامة “جاك ” لكن دون رد.

وبعد المحاكمة قضى القاضي بتعويض مدير شركة إيمين اوتو ب 500 مليون دينار كأضرار لحقته بعد تجميد مشروعه لدى وزارة الصناعة دون وجه حق .

ورغم ما لحقه من أضرار كثير جراء العصابة التي حطمت ملف تركيب السيارات غير أن المستثمر التركي نيهات ساهوسوفاغ لم يفقد الأمل وأعلن ان مصنعه لتركيب شاحنات جاك الصينية سيشرع في الإنتاج رسميا منتصف سنة 2020  بطاقة استيعاب تصل الى 100 ألف شاحنة سنوي .

عن الكاتب

  • كريم خالدي

    صحفي متخصص في السيارات

واجهة السيارات