أعلن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون رسميا وقف لإستيراد هياكل وأجزاء تركيب السيارات بشكل نهائي ولا رجعة فيه، وهذا ما يعني وقف انتاج مصانع تركيب السيارات التي ستضطر حسب الرئيس إلى غلق أبوابها أو انتقالها من التركيب إلى التصنيع الحقيقي .
وأضاف الرئيس في حواره مع جريدة لوفيغارو الفرنسية أمس الأربعاء أن الجزائر لن تعيد التجربة الفاشلة لتركيب السيارات التي كلفت خزينة الدولة مئات الملايير من العملة الصعبة التي استفاد منها أصحاب المصانع دون إقامة صناعة حقيقية تنعكس إيجابا على الاقتصاد أو الأسعار التي بقيت مرتفعة لمستويات قياسية .
وكشف تبون أن دفتر الشروط الجديد الذي سيصدر شهر أفريل المقبل سيفرض شروطا صارمة للراغبين في تصنيع السيارات بالتوجه الجاد للمصنعين بجلب الأموال والتكنولوجيا من الخارج من اجل تصنيع حقيقي لأخلب أجزاء السيارات في الجزائر بتشجيع المناولة ورفع نسبة الإدماج وخلق مناصب الشغل.
قرار رئيس الجمهورية بوقف عمل مصانع التركيب سينعكس سلبا على الأسواق بتكريس الندرة في السيارات الجديدة التي ستختفي نهائيا من الأسواق ما عدا تلك المستوردة من الخواص والتي تمثل نسبة ضئيلة مقابل عزوف أغلب الجزائريين عن استيراد السيارات المستعملة أقل من 3 سنوات بسبب أسعارها المرتفعة ما يستوجب إعادة النظر في مشروع استيراد السيارات المستعملة ورفع السن إلى 5 سنوات على الأقل لخلق حركية في مجال الإستيراد وتحقيق احتياجات السوق.
ياسمين حداد