أبدى الوزير الأول عبد العزيز جراد اليوم في اجتماع مجلس الحكومة امتعاضا وغضبا شديدا من تعثر وزير الصناعة فرحات آيت علي في تسيير ملف السيارات واثارته لموجة غضب شعبية متزايدة بسبب تصريحاته الاستفزازية المتكررة وسوء تسييره لدراسة ملفات وكلاء السيارات وتستره عن قائمة المتعاملين الذين وقع على رخصهم الأولية.
وفي هذا الإطار وجه الوزير الأول تعليمات صارمة لوزير الصناعة بضرورة التعجيل في دراسة ملفات الوكلاء والإعلان عن أسماء المتعاملين للرأي العام وإضفاء الشفافية والمصداقية في تسيير ملف السيارات الذي يعتبر ملفا حساسا جدا بعد فضائح مصانع نفخ العجلات ومرور عام أبيض بلا استيراد ولا تركيب ولا تصنيع وارتفاع جنوني للأسعار .
وينتظر أن تسرع لجنة دراسة ملفات الوكلاء من عملها خلال الأيام القادمة تماشيا مع توصيات الحكومة ، كما ستعلن عن أسماء المتعاملين الذين تمت الموافقة على ملفاتهم للرأي العام .
ياسمين حداد