لا تزال المنصة الإلكترونية لوزارة الصناعة تشهد تسجيل العديد من الوكلاء الذين يرغبون في تمثيل مختلف العلامات الكبرى للسيارات في العالم، وحسب آخر الأخبار فإن العديد من العلامات الكبرى سجلت في هذه المنصة عن طريق وكلاء جدد في الجزائر .
ومن بين هذه العلامات علامة فولكس فاغن الألمانية التي تعود الى الجزائر عبر ممثل جديد بعدما فسخت عقدها مع مجمع سوفاك الذي مثلها في الجزائر لأكثر من 15 سنة، العلامات الفرنسية هي الأخرى تريد العودة بقوة للسوق الجزائرية حيث سجلت كل من علامات بيجو وسيتروين ورونو في المنصة الخاصة باستيراد السيارات، العلامات اليابانية هي الأخرى حاضرة على غرار علامة تويوتا وسوزوكي ونيسان التي تريد العودة للجزائر بالإضافة الى كل من علامات شوفرولي و كيا وهيونداي ، وبالنسبة للعلامات الصينية هناك أكثر من 5 علامات سجلت في المنصة على غرار كل من علامات شيري وباييك و جيلي.
ومن جهته أكد مصطفى زبدي رئيس منظمة حماية وارشاد المستهلك APOCE اليوم أن الوزارة قد دعت الوكلاء المحتملين الذين سجلوا على المنصة الإلكترونية، لوضع ملفاتهم الأصلية بداية من غد الإثنين 19 ديسمبر.
وجدير بالذكر أن زير الصناعة أحمد زغدار كان قد كشف منذ 10 أيام في حوار مع وكالة الأنباء الجزائرية أنه إلى غاية الأربعاء 7 ديسمبر تم تسجيل إنشاء 172 حسابا من قبل المتعاملين الراغبين في تقديم طلبات في النظامين مع الإيداع الرقمي لـ 37 طلبا للحصول على رخصة مسبقة، بما في ذلك 21 طلبا بشأن نشاط وكلاء المركبات الجديدة، و13 طلبا لاستيراد الآلات و3 طلبات خاصة بنشاط تصنيع المركبات.
و عن تاريخ دخول أول سيارة مستوردة إلى الجزائر ذكر بأن المدة القصوى التي لا يسمح بتجاوزها لدراسة الملف من طرف اللجنة التقنية ومنح الاعتماد يقدر بشهرين ابتداء من تاريخ الحصول على وصل إيداع طلب الاعتماد. لكن فورتسليم الاعتماد “تصبح الأمور بين يدي الوكيل للشروع في إجراءات الاستيراد”.
و عن سؤال حول التجهيزات المتعلقة بشحن السيارات الكهربائية قال السيد زغدار أن الأمر متروك للمتعاملين الاقتصاديين العموميين والخواص لإنجاز هذه الهياكل، مشيرا الى أن وزارته سجلت “إرادة عديد المستثمرين لإنشاء محطات شحن موازاة مع إدراج السيارات التي تستخدم الطاقات النظيفة”.
ياسمين حداد