كشف وزير الصناعة فرحات آيت علي أن العديد من الشركات العالمية لصناعة السيارات ترفض الشراكة مع الجزائريين وتفضل خوض عملية استيراد السيارات بنفسها الى الجزائر.
وأضاف الوزير أن هذه الشركات كانت في السابق هي من تقوم بعمليات التصنيع والتصدير والإستيراد والبيع ما جعلها تحقق أرباحا خيالية ، ولمح الوزير الى أن الشركات الفرنسية على غرار رونو هي من بين هذه الشركات خاصة بعد التقائه بالسفير الفرنسي الذي اتهمه وزير الصناعة بطريقة غير مباشرة بممارسة ضغوط عليه من اجل تعديل بعض بنود دفتر الشروط للسماع لهذه الشركات الأجنبية بالقيام بعملية الإستيراد .
وأكد الوزير أن دفتر الشروط يلزم الشركات العالمية لصناعة السيارت بتوقيع عقد حصري مع شريك جزائري لمدة 5 سنوات من أجل الدخول للسوق الجزائرية وهذا ما رفضته العديد من العلامات ما يفسر تعثر العديد من وكلاء السيارات في مفاوضاتهم من هذه الشركات.
ياسمين حداد