أكدت وزيرة البيئة و الطاقات المتجددة فاطمة الزهراء زرواطي أن مصالحها أصرّت على عدم السماح باستيراد السيارات الأقل من 3 سنوات التي تعمل بمحركات “الديزل” أو “المازوت” .
وبررت الوزيرة قرارها بأن كل دول العالم تقريبا تحاول التخلص من السيارات التي تعمل بالمازوت نظرا لأضراره على البيئة في حين لا أحد يريد أن تصبح الجزائر مزبلة لسيارات اوروبا .
ودافعت زرواطي، عن قرار الحكومة الجزائرية بخصوص منع استيراد السيارات المستعملة تحت 3 سنوات التي تحمل محرك “ديزل” وقالت ، إن الجزائر ليست مزبلة لهذا النوع من السيارات الأوروبية وأضافت :”في العالم بأسره هناك أجندة تهدف للتخلص من سيارات ديزل سنة 2040، وعلى سبيل المثال فرنسا تسعى للتخلص منها وتعويضها بسيارات كهربائية” وأضافت في السياق ذاته :”الجزائر ليست مزبلة لسيارات ديزل الأوروبية” وأبرزت زرواطتي بأنه لا جدوى من استيرادها واصفة العملية الاقتصادية في استيراد هذا النوع من السيارات محدودة وختمت تقول :”لن نربح شيء بل ستخسر في المقابل في الجانب الصحي من خلال تصاعد الغازات
ومن جهته رد رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلكين على وزيرة البيئة قائلا ” 80 بالمائة من السيارات التي تسير في الجزائر يتجاوز عمرها 03 سنوات ونحن أصلا في مزبلة رغما عنا، وانتقد المتحدث تصريح الوزيرة التي يتعارض مع حرية اختيار الجزائريين في استيراد السيارات التي تناسبهم خاصة في ضل غلاء سعر البنزين في الجزائر