تاريخ اليوم:

بعد غرق علامة رونو الفرنسية في الديون وتكبدها خسائر كبيرة بسبب متاعب إدارية ومالية بعد فضيحة مديرها السابق كارلوس غصن الذي فر إلى لبنان  بعد أمر بالقبض عليه في اليابان وفرنسا، استعانت علامة رونو بالرئيس السابق لعلامة سيات الإسبانية السيد  لوكا دي ميو ، لقيادتها وإخراجها من الأزمة

 حيث أعلن  الرئيس الجديد لمجموعة رونو أنه سيقدم خطته الجديدة للنهوض بعلامة رونو يوم 14 جانفي القادم والتي تعتمد بالدرجة الأولى على التفريق بين علامتي رونو وداسيا والعمل على تطوير كلتا العلامتين بشكل مستقل، حيث أعلن لوكا دي ميو أن رونو ستعمل على منافسة بيجو وداسيا على منافسة سيتروين وهذا بهدف الإرتقاب بالعلامتين من خلال رفع التجهيزات والعمل على تحسين التصاميم والأداء مع التركيز على الأسعار التنافسية

ياسمين حداد

عن الكاتب

  • كريم خالدي

    صحفي متخصص في السيارات

واجهة السيارات