أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر من جديد حملة “خليها تصدي” لمقاطعة شراء السيارات المستعملة التي بلغت أسعارها مستويات قياسية بسبب ندرة السوق ووقف مصانع التركيب و تجميد استيراد السيارات ، وتأتي هذه الحملة في وقت تتعالى فيه شكاوى الجزائريين من الإرتفاع الغير مبرر للسيارات المستعملة بأسعار تتراوح مابين 30 و70 مليون على الأقل وهو الأمر الذي حرم الكثير من المواطنين من شراء سيارة مستعملة بعدما بات شراء سيارة جديدة من الأحلام والمستحيلات بعد وقف الاستيراد لأكثر من سنة .
ويأمل الجزائريون أن تنجح حملة خليها تصدي 2 في خفض الأسعار وإرجاع استقرار الى السوق بعدما نجحت سابقا في مقاطعة السيارات المركبة في الجزائر والتي تراجعت أسعارها حينها بـ 50 مليونا
وتأتي حملة المقاطعة الثانية في وقت أكد فيه الكثير من المختصين أن سوق السيارات في الجزائر يعيش حالة مرضية في ضل منع التركيب والاستيراد وغلق أسواق السيارات ما يجعل الأزمة في ذروتها على أمل عودة الاستيراد قريبا لتكون سنة 2021 سنة عودة الانتعاش لسوق السيارات في الجزائر.
ياسمين حداد