يتواجد حاليا في الجزائر ثلاثة مصانع لتركيب السيارات تشتغل وتنتج السيارات وبعضها يباع في الأسواق والبعض الأخر سيسلم للزبائن بعد أسابيع في حين تسوق مركبات أخرى للمؤسسات الرسمية والأمنية.
وبالنسبة للمصانع التي استأنفت نشاطها مؤخرا وشرعت في التركيب مصنع رونو بوهران الذي سيركب 4600 سيارة على دفعات وقد استدعى منذ أسابيع 280 عاملا لتركيب ماتبقى من مركبات كانت محجوزة في الموانئ، وأكد مدير تسويق مجمع رونو الجزائر السيد هشام ناصري أن هذه السيارات ستسوق للزبائن الذين قدموا طلبات مسبقة وبعضها سيوزع على وكلات العرض المنتشرة في مختلف ولايات الوطن .
ثاني مصنع دخل للعمل منذ شهرين هو مصنع شاحنات شيري بسطيف والتابع لمجمع معزوز والذي شرع في تركيب مئات الشاحنات التي كانت مكدسة خارج المصنع وهي تسوق حاليا في مختلف نقاط البيع ابتداء من 125 مليون في الوكالات المعتمدة و135 مليون في الوكالات التي تعيد البيع للمرة الثانية.
ثالث مصنع يشتغل منذ سنوات دون توقف هو مصنع علامة مرسيدس بتيارت والتي يركب مختلف السيارات الأمنية والصحية والمدنية التي تسوق للمؤسسات الصحية والأ منية والرسمية.
ياسمين حداد