تاريخ اليوم:

حققت فيات الجزائر رقما قياسيا جديدا في مبيعات السيارات، بتجاوزها عتبة 20 ألف سيارة خلال الربع الثاني من عام 2026، مسجلة أعلى أداء فصلي منذ دخول مصنع «فيات» بطفراوي في ولاية وهران مرحلة التشغيل نهاية 2023، وفق النتائج المالية التي أصدرتها المجموعة الخميس 30 جويلية 2026.

 

ويغطي الرقم الفترة الممتدة من بداية أفريل إلى نهاية جوان، بما يعادل متوسط إنتاج ومبيعات يتجاوز 6666 سيارة شهريًا. وإذا استمرت الوتيرة نفسها خلال بقية السنة، فإن الحجم السنوي النظري قد يتجاوز 90 ألف سيارة سنة 2026.

 

وصنفت ستيلانتيس أداء الجزائر بأنه «ربع قياسي»، مؤكدة أن ارتفاع الوحدات المنتجة والمباعة داخل السوق الوطنية دعم عملياتها في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، في وقت تعرضت فيه أسواق أخرى ضمن الإقليم لانكماش في الطلب واضطرابات أثرت في المبيعات والشحنات.

 

ولا يعبر رقم 20 ألف سيارة عن الإنتاج التراكمي للمصنع أو عن نتائج النصف الأول كاملة، بل يخص السيارات المنتجة والمباعة محليًا خلال الربع الثاني وحده. كما لم تفصل المجموعة توزيع الوحدات بين الطرازات المصنعة في الجزائر، أو قيمة الإيرادات المحلية، أو حصة مبيعات الأفراد والمؤسسات والأساطيل.

 

 

يظهر تسارع النشاط عند مقارنة النتيجة الجديدة بأداء مصنع طفراوي خلال عامه الأول. فقد أنتجت المنشأة نحو 17 ألف سيارة خلال 2024، قبل أن تتجاوز عتبة 50 ألف سيارة تراكمية في سبتمبر 2025.

 

وبذلك تجاوز عدد السيارات المصنعة والمباعة خلال ثلاثة أشهر فقط من 2026 إجمالي إنتاج السنة الأولى للمصنع بأكثر من ثلاثة آلاف وحدة. كما تكشف المقارنة انتقال المنشأة من مرحلة إطلاق خطوط التجميع وضبط العمليات الصناعية إلى وتيرة إنتاج أعلى، مدعومة بتوسيع الطاقات وإدخال مراحل تصنيع إضافية.

 

وبدأ مصنع طفراوي نشاطه في ديسمبر 2023 بإنتاج طراز «فيات 500»، قبل توسيع النشاط إلى مركبات «دوبلو». واستهدف البرنامج الصناعي إنتاج 40 ألف سيارة بنظام التجميع الجزئي خلال 2024، ثم 60 ألفًا في 2025 و90 ألفًا في 2026، بالتوازي مع الانتقال إلى التجميع الكامل وإدخال عمليات الطلاء واللحام والكبس.

 

ويتطلب بلوغ هدف 90 ألف سيارة خلال 2026 متوسط إنتاج يقدر بنحو 7500 سيارة شهريًا. أما الوتيرة المسجلة في الربع الثاني، والمحسوبة على أساس الحد الأدنى المعلن والبالغ 20 ألف وحدة، فتتجاوز 6666 سيارة شهريًا، ما يضع الفارق عند نحو 834 سيارة شهريًا.

عن الكاتب

  • كريم خالدي

    منذ صغري وأنا مهتم بعالم السيارات وبفضل الله أصبحت اليوم أحد المؤثرين فيه

واجهة السيارات