بالرغم من تأكيد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون أن نهاية أزمة السيارات ستكون خلال السداسي الأول من السنة الجارية وبداية الانفراج خلال السداسي الثاني غير أن المتابعيين لملف السيارات يتشاءمون بسنة بيضاء أخرى بلا استيراد نظرا للتعقيدات والمطبات التي عرفتها عملية دراسة ملفات الإستيراد التي عادت إلى نقطة الصفر مع إعلان رئيس الجمهورية تعديل دفتر الشروط .
وفي هذا الإطار أكد رئيس كمعية وكلاء السيارات متعددي العلامات سابقا السيد يوسف نباش أنه من الممكن أن تبدأ عملية استيراد السيارات شهر أول المقبل إذا سارت الأمور بطريقة سريعة وجيدة، غير أنه توقع سنة بيضاء أخرى بلا استيراد بالنظر إلى العديد من العوامل أهمها تعطل وتعثر عملية دراسة ملفات الاستيراد بسبب بيروقراطية دفتر الشروط الذي أعده الوزير السابق والذي أضاع على الجزائر أشهرا طويلة بلا استيراد.
وقال نباش أن عملية استيراد السيارات تأخر مقتا طويلا بداية بالإجراءات البنكية المعقدة وبعدها الاتفاق مع المصنعين ثم بداية رحلة الإستيراد وقبلها الموافقة على النماذج من طرف وزارة المناجم… وهذا كله يستغرق أشهرا طويلة من الإنتظار.
ياسمين حداد