قررت السلطات العمومية في الجزائر الإبقاء على الإجراءات التنظيمية المعتمدة خلال موسم الاصطياف لسنة 2025، وذلك في إطار التحضيرات الخاصة باستقبال أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج خلال صيف 2026، وفق مراسلة وجهتها المديرية العامة للبحرية التجارية والموانئ إلى شركات النقل البحري للمسافرين.
أشارت المديرية العامة للبحرية التجارية والموانئ إلى أنها سجلت خلال موسم الاصطياف الماضي عدم احترام بعض الشركات البحرية لهذه الإجراءات.
وتنص الإجراءات المقرر تطبيقها خلال موسم الاصطياف لسنة 2026 على منع دخول السيارات الجديدة التي يقل عمرها عن 3 سنوات والقادمة من الخارج عبر مينائي الجزائر ووهران، وذلك خلال الفترة الممتدة من 15 جوان/يونيو إلى 15 سبتمبر/أيلول 2026. كما تقضي التعليمات بمنع شحن المركبات النفعية (fourgons) على متن سفن نقل المسافرين عبر جميع الموانئ الوطنية.
وجاء في المراسلة أن هذا القرار يندرج في إطار تنفيذ تعليمات السلطات العليا للبلاد الرامية إلى توفير أفضل الظروف لاستقبال أفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج خلال موسم الاصطياف.
وأشارت المديرية العامة للبحرية التجارية والموانئ إلى أنها سجلت خلال موسم الاصطياف الماضي عدم احترام بعض الشركات البحرية لهذه الإجراءات، الأمر الذي تسبب في وقوع عدد من المسافرين في مشاكل جمركية نتيجة عدم إبلاغهم بالتعليمات المعمول بها، وفق المراسلة.
وأضافت أن هذا الوضع أثر سلبًا على انسيابية حركة المركبات داخل المحطات البحرية، ما استدعى التأكيد مجددًا على ضرورة التقيد الصارم بالإجراءات التنظيمية المعتمدة.
ووجهت المديرية مراسلتها إلى عدد من شركات النقل البحري للمسافرين، من بينها المؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين، ودعت مسؤوليها إلى السهر على التطبيق الصارم لهذه التعليمات وإبلاغ المسافرين بها تفاديًا لأي إشكالات خلال موسم الاصطياف المقبل.