أعلن وزير المالية الفرنسي برونو لو مير بداية الأسبوع الجاري أن العملاق الفرنسي لصناعة السيارات رونو قد يفلس تماما ويختفي بسبب تداعيات أزمة كورونا، التي أجبرته على غلق العديد من مصانعه في فرنسا ودول أخرى على غرار الجزائر، وأضاف الوزير الفرنسي في تصريحه لإذاعة أوروبا 1 أنه إذا لم يتم دعم شركة رونو وحثها على المزيد من الإنتاج والمبيعات والتصدير فإن مصيرها سيكون حتما الإفلاس وأضاف أن رونو قد تختفي إذا لم تحصل على مساعدة قريباً جداً لكي تتصدى لتداعيات أزمة فيروس كورونا، بينما أضاف أن شركة صناعة السيارات تحتاج أيضا للتكيف مع الوضع.
وأبلغ لو مير إذاعة أوروبا 1 أنه يتعين على مصنع رونو الفرنسي في فلين ألا يغلق، وأنه يجب على الشركة أن تكون قادرة على الاحتفاظ بأكبر عدد ممكن من الوظائف في فرنسا، لكن يجب أن تظل لديها القدرة على المنافسة.
وقال لو مير “نعم، رينو قد تختفي”.، وأضاف أن رئيس مجلس إدارة رينو جان دومينيك سينارد يعمل بقوة على خطة استراتيجية جديدة، وأن الحكومة الفرنسية تدعمه.
وأبلغ لو مير أيضا صحيفة لوفيجارو أنه لم يوقع بعد على قرض بقيمة خمسة مليارات يورو (5.5 مليار دولار) لرينو وأن المحادثات مستمرة.
وفي ضل التهديدات التي تهدد شركة رونو الفرنسية بسبب تراجع كبير للمبيعات فإن قرار الجزائر في فتح الإستيراد دون حدود قد يساعد الشركة على انعاش تصديرها للجزائر باعتبارها صاحبة حصة الأسد لمبيعات السيارات في الجزائر ويعول الفرنسيون كثيرا على قرار الحكومة الجزائرية في فتح الاستيراد للتخلص من مخزون سياراتهم المكدسة وانعاش مصانع السيارات في في مقدمتها رونو وبيجو وسيتروين..
وانخفضت أسهم رينو 2.9% في التعاملات المبكرة، لتتراجع في الأداء مقارنة مع المؤشر كاك 40 الفرنسي الذي هبط 1.5 %.
ورينو شريك في تحالف أوسع مع الشركتين اليابانيتين نيسان وميتسوبيشي موتورز، ومن المقرر أن يعلن التحالف عن استراتيجية منقحة في 27 ماي
ياسمين حداد