بعدما تفنن وزير الصناعة والمناجم فرحات آيت علي في انتقاد مصنع رونو مؤكدا أن المصنع قدم أرقاما مضخمة لنسبة الإدماج التي لم تتعدى حسب الوزير 5 بالمائة متحديا مصنع رونو ان يثبت العكس، جاء الدور على رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الذي أكد أمس في حواره لجريدة لوفيغارو الفرنسية أن مصنع رنو بالجزائر لم يقدم شيئا مقارنة مع مصنع رونو بالمغرب متسائلا عن الفرق الشاسع بين المصنعين اللذان يعودان لشركة واحدة، مؤكدا أن شركة رونو اعتبرت السوق الجزائرية سوقا استهلاكية وفقط وتوعد الرئيس أن هذا الأمر لن يستمر ولن تمنح لمصنع رونو أي امتيازات وذهب تبون لأكثر من ذالك بإعلانه وقف استيراد هياكل السيارات لجميع المصانع بما فيها مصنع رونو وهذا ما يعني أن الرئيس تبون أمضى على شهادة وفاة مصنع رونو في الجزائر والذي لم يحقق بعد 5 سنوات ما كان مطلوبا منها بتجاوز نسبة 40 بالمائة من الإدماج
ياسمين حداد