تاريخ اليوم:

بعد اعلان العملاق التاريخي الفرنسي لصناعة السيارات رونو، رسميا مغادرة روسيا، وأنها ستبيع مصانعها وأصولها الى الدولة الروسية، في أول عملية تأميم ضخمة منذ هجوم موسكو على أوكرانيا، تخطط أيضا الشركة الفرنسية مغادرة الجزائر ، خاصة بعد فشل مصنعها لتركيب السيارات بمدينة وهران من تحقيق أهدافه بعد 7 سنوات من تدشينه بتاريخ 14 نوفمبر 2014 .

وقالت رونو الفرنسية في بيان إنها باعت حصتها الأكبر (67,69%) في مجموعة “اوتوفاز”، الرئيسية في صناعة السيارات الروسية إلى جانب علامة لادا، إلى المعهد الروسي للبحوث وتطوير السيارات والمحركات.

وفي نهاية أفريل، أشار وزير التجارة الروسي دنيس مانتوروف إلى أن الصفقة ستتم لقاء “روبل رمزي”، في حين لم تؤكد رونو بع الأمر.

وأكدت الوزارة الروسية أنه “تم توقيع اتفاقيات لنقل أصول روسية من مجموعة رينو إلى روسيا الاتحادية وحكومة موسكو”.

كما تخلت شركة السيارات الفرنسية عن عمليات العلامة التجارية رينو الخاصة في روسيا إلى مدينة موسكو، ومنها مصنعها في العاصمة الذي يقوم بانتاج رينو ونيسان.

و أعلن رئيس بلدية العاصمة الروسية سيرغي سوبيانين أن المصنع سيعيد فيه إطلاق العلامة التجارية السوفياتية “موسكوفيتش” التي بُدء بإنتاج سياراتها في عام 1946 وكانت معروفة ببساطتها.

وقال في بيان “لا يمكننا القبول بفقدان آلاف العمال لوظائفهم” مؤكدا أنه سيتم الاحتفاظ “بمعظم اليد العاملة في المصنع والمتعاونين معه”.

سيكون مصنع الشاحنات الروسي “كاماز” الشريك الرئيسي لمصنع موسكو، حيث من المقرر إنتاج السيارات الكهربائية.

 وعلى غرار روسيا تتجّه شركة “رونو” الفرنسية لصناعة السيارات، التي دشنت اول مصنع لها في الجزائر سنة 2014 تحت شعار “درناها جزائرية “إلى إغلاق مصنعها في الجزائر، حسب ما تتوقّعه شركة “إينوفيف” المتخصّصة في تحليل أسواق المركبات.

ووفقا لما نقله موقع فرنسي عن مؤسسة “إينوفيف” المتخصصة في شؤون صناعة السيارات، فإن “رونو” التي توقفت بشكل نهائي عن تصنيع السيارات في روسيا، تواجه صعوبات على مستوى مصنعها بالجزائر أيضا.

ومن المتوقّع أن تتخلّى “رونو” عن مصنعها الكائن بولاية وهران. بسبب عدم تحقيق أي من أهدافه منذ إنشائه في 2014.

وأشارت الشركة إلى أنّ “رونو” كانت قد سطّرت هدفا لتصنيع 75.000 مركبة في السنة بمصنعها في وهران.

لكنّ أقصى ما وصلت إلى تصنيعه، لم يتجاوز 72.615 سيارة في سنة 2018. قبل أن تتقهقر وتيرة التصنيع إلى 754 مركبة فقط في عام 2020.

وحتى بعد استئناف نشاط المصنع في 2021، لم يتجاوز عدد سيارات “رونو” التي خرجت من وهران 5208 مركبات. وهو ما يجعل من الاحتفاظ بالمصنع “مستبعدا”، حسب المصدر.

وInovev هي شركة خدمات عالمية متخصّصة في شؤون صناعة السيارات، حيث تقوم بتوفير بيانات وتحليلات وخدمات متنوّعة للفاعلين في القطاع.

عن الكاتب

  • كريم خالدي

    صحفي متخصص في السيارات

واجهة السيارات