تستعد الجزائر لولوج مجال صناعة السفن محليا، وهذا بعد الأوامر التي أصدرها الرئيس تبون حول ضرورة منح التسهيلات اللازمة من أجل إطلاق هذه الأخيرة.
وفي حديث مع الإذاعة الجزائرية أكد المدير المركزي لتنمية وتربية المائيات بوزارة الصيد البحري رشيد علان، الخميس، توظيف القطاع لمختلف الآليات والخطوات العملية من أجل إطلاق هذا الملف”.
وأضاف قائلاً “تمّ تحديد الشركاء وكل الخطوات التقنية للانطلاق في تصنيع السفن محليًا”.
من جهة أخرى أوضح المحلل الاقتصادي عبد الحكيم حاجو أنّ الجزائر تمتلك سوقًا هامًا في قطاع الصيد البحري بالنظر إلى الموارد المائية المحلية ذات الجودة العالية وتوفّر جو المنافسة في الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط.
وأشار المتحدث ذاته إلى دور البنوك وشركات التأمين في دعم هذا القطاع بالإمكانيات المادية وإمكانية استحداث مناصب الشغل.
وخلال مجلس الوزراء المنعقد مطلع شهر جانفي، أمر الرئيس تبون بمنح كل التسهيلات اللازمة من أجل إطلاق صناعة محلية للسفن تسمح بتطوير الأسطول الوطني ورفع القدرات الإنتاجية لتزويد السوق الوطني.
كما كلف رئيس الجمهورية الحكومة ببحث إطلاق مشاريع شراكة في مجال الصيد مع مختلف الشركاء في الدول الشقيقة والصديقة.
وخلال شهر ديسمبر استمعت الحكومة، إلى عرض قدمه وزير الصيد البحري والمنتجات الصيدية حول مخطط العمل المتعلق بتطوير الصناعة الوطنية لبناء وإصلاح السفن الوطنية وخدمات الصيانة في موانئ الصيد البحري.
ويهدف هذا المخطط إلى إطلاق برنامج بناء وإعادة تأهيل سفن الصيد البحري المتكفل بها من طرف ورشات صناعة السفن الخاصة وشبكتها للمناولين.
كما يرتكز على تنمية قدرات الإصلاح والصيانة البحرية واستراتيجية جديدة للبناء الكبير ولإصلاح السفن وإنشاء شركة وطنية جديدة متخصصة في هذا الـمجال
المصدر : الشروق