تسبب إعلان مجموعة وكلاء السيارات عن أسعار السيارات التي ستستورد الى الجزائر بعد حصولهم على الإعتمادات في استبشار الجزائريين بنهاية قريبة للارتفاع الفاحش لأسعار السيارات الجديدة والمستعملة.
الأسعار التي ستطبق بعد بداية استيراد السيارات كشف عنها وكلاء السيارات في رسالتهم اليوم الى رئيس الجمهورية والتي أكدوا من خلالها “نريد إبلاغك سيدي الرئيس بالأسعار التي نعتزم اعتمادها عند بداية نشاطنا، فالسيارة السياحية الخاصة بالمدينة ستتراوح بين 990 ألف دينار و1.8 مليون دينار “باحتساب كل الرسوم” حسب علامة المركبة، والسيارة النفعية والشاحنات الخفيفة ستكون بداية من 1.05 مليون دينار، في حين أن السيارات النفعية “بيك أب” ستعرض للبيع بسعر يبتدئ من 2.3 مليون دينار “باحتساب كافة الرسوم”، وبخصوص شاحنات الوزن الثقيل فالسعر سيتراوح بين 1.9 و4.7 مليون دينار حسب العلامات وهي أسعار مدروسة، وفي متناول المواطن الذي سيكون بإمكانه اقتناء مركبة جديدة، بضمان 5 سنوات، وهو ما سينجر عنه سقوط حر للأسعار الحالية للسيارات المستعملة.
هذه الأسعار التي أعلن الوكلاء اعتمادها بمجرد حصولهم على اعتماد الإستيراد ستكون في متناول الجميع وستساهم في إعادة التوازن إلى السوق و القضاء على ظاهرة الغلاء الفاحش للسيارات .
إعلان الوكلاء عن الأسعار الجديدة التي ستطبق دفع بالكثير من المواطنين الى العزوف عن شراء السيارات في الوقت الراهن وهذا ما سيؤدي إلى ارتفاع العرض مقابل تراجع الطلب وهذا ما سيؤدي فعلا إلى تراجع مستمر في أسعار السيارات الجديدة والمستعملة .
وأجمع الخبراء والمختضون أن أسعار السيارات في الأسواق ستنهار مع تسليم أول اعتماد لاستيراد السيارات الجديدة وهذا ما يبشر بتراجع الأسعار يوما بعد يوم وستختفي الأسعار الحالية مع بداية دخول السيارات الجديدة من طرف الوكلاء خاصة مع المنافسة في استيراد السيارات الشعبية التي أكد الوكلاء أن أسعارها ستبدأ من 99 مليون سنتيم مع احتساب كل الرسوم .
كريم خالدي