تاريخ اليوم:

 كشف مجمع رونو بالمغرب  رسمياً يوم الثلاثاء  عن بداية تصنيع  سيارتين جديدتين من علامة رونو التجارية ،  وهما رونو اكسبريس و رونو اكسبريس فان  وتسوق هذه السيارات في أوروبا باسم رونو كونغو الجديد موديل 2021 .

واختارت رونو تصنيع هذه السيارة في المغرب بعد اطلاقها قبل أشهر في أوروبا تحت اسم رونو كونغو والتي يبدأ سعرها من 17 ألف أورو، بهدف تخفيض تكاليف الإنتاج لأن النسخة المغربية التي تحمل اسم اكسبريس ستسوق بسعر منخفض مقارنة بالنسخة الأوروبية  والتي لن يتجاووز سعرها 13 ألف أورو .

الشروع في تصنيع رونو اكسبريس بمصنع طنجة بالمغرب

تم الكشف عن هذه المركبات بحضور وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي ، مولاي حفيظ العلمي ، خلال حفل شاركت فيه سفيرة فرنسا بالمغرب ، هيلين لو.  وممثل مجموعة رينو المغرب مارك ناصيف و المدير العام لمصنع رونو بطنجة محمد بشيري والمدير العام لعلامة رونو بالمغرب محمد بناني.

إن اطلاق تصنيع هذه السيارة المخصصة للحرفيين والتجار في نسختها الحديثة ، يوفر فرصًا جديدة للسوق المغربي   ، مما يجعل صنع في المغرب يتألق.

وصرح السيد العلمي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بهذه المناسبة “إن هاتين السيارتين الجديدتين من علامة رينو تشهد على تنافسية مصنع طنجة والثقة في منصة صناعة السيارات المغربية وجودة شراكتنا مع المجموعة”.

الشروع في تصنيع رونو اكسبريس بمصنع طنجة بالمغرب

من جانبه ، شدد السيد ناصيف على أهمية التسويق في المغرب لأيقونة متجددة ، رينو إكسبريس ، كونها أول سيارة رينو يتم إنتاجها في مصنع طنجة ، موضحا أنها تدور حول سيارة يتم إنتاجها محليًا بدرجة عالية والتي ترافقها القوة المتنامية للنظام البيئي للسيارات.

وأضاف أن هذه السيارة ستكون متوفرة في إصدارات مختلفة ، مشيرا إلى أن مجموعة رونو عملت جنبا إلى جنب مع سلطات المملكة مما سمح بتوسيع نظامها البيئي وتصنيع هذه السيارة لتزويد السلسلة التي تصنعها بالوقود. السيارات قطاع التصدير الرائد في المغرب.

من جهتها ، اعتبرت السيدة لوغال أن تصنيع هاتين السيارتين من قبل Groupe Renault في مصنعها بطنجة يثبت أنها اتخذت الخيار الصحيح بقدومها للاستقرار في هذه المدينة ، موضحة أن قطاع السيارات الذي أصبح أول تصدير في المغرب ، يساهم بشكل كبير في تصنيع البلاد ، مع مراعاة تطورات السوق.

وتجدر الإشارة إلى أنه بتصنيه هتيم المركبنين، عزز مصنع رينو في طنجة عملية تحويل الأداة الصناعية وعزز مكانتها كمصنع  متطور لتصنيع هذه الموديلات الجديدة. تطورات قوية في ورشة الصفائح المعدنية بإضافة 32 روبوتاً في محطات التجميع النهائية.

تم تجهيز ورشة الطلاء بعمليات طلاء جديدة ومعالجة العلامات المضادة ، بينما أحدثت ورشة التجميع ثورة في لوجستياتها من خلال دمج نقل الأجزاء بواسطة عربات موجهة سلكية مستقلة ، طورتها فرق الهندسة بالموقع ، بالإضافة إلى “ خط تجميع قمرة القيادة الجديد .

من أجل دعم نجاح هذا المشروع الكبير للمجموعة ، استفادت فرق طنجة من التدريب الفني ورفعوا مهاراتهم في مجالات جديدة من الخبرة التكنولوجية ، مثل الصيانة الآلية أو إلكترونيات المركبات.

المصدر : مواقع أخبار مغربية

عن الكاتب

  • كريم خالدي

    صحفي متخصص في السيارات

واجهة السيارات