في وقت تطبق فيه الجزائر جمود في مجال استيراد وتصنيع السيارات، تتسابق الشركات العالمية الكبرى الى الإستثمار في البلدان الإفريقية المجاورة بملايير الدولارات في حين بدأت الجزائر تخسر هذه الإستثمارات بفعل تبدل القوانين وجمودها.
وأمام غلق الجزائر لأبواب الإستثمارات في مجال السيارات بسبب تغير دفتر الشروط وتبدله كل عام، نجحت المغرب في استقطاب المزيد من المشاريع الاروبية والأمريكية واليابانية في مجال فتح مصانع جديدة لقطع الغيار ، وارتفعت ارقام تصديرها للسيارات لأزيد من مليون ونصف مليون سيارة سنة 2022.
ومن جهة أخرى أبدت شركتا تويوتا وميتسوبيشي اليابانيتين استعدادها لإنجاز مشاريع هامة في مجالات صناعة السيارات بتونس، مشيدة بالمناخ الاستثماري في البلاد.
واستقبلت رئيسة الحكومة التونسية نجلاء بودن مساء الإثنين، المدير العام لشركة تويوتا إيشورو كاشيتاني، والمدير العام لشركة ميتسوبيتشي هيرواكي إيشيهاشي.
وحسب بيان لرئاسة الحكومة في تونس، فقد تم في خلال هذا اللقاء “استعراض جملة من نشاطات الشركتين، والمخططات والبرامج المزمع إنجازها على المديين القريب والبعيد”.
وعبّر ممثلا الشركتين عن عزمهما على “مواصلة إنجاز عدّة مشاريع هامّة في مجالات الصحة والصناعة الصيدلانية وصناعة السيارات، منوّهين بأهمية المناخ الاستثماري في تونس، وبالكفاءات البشرية التونسية، وبالموقع المتميز للبلاد”.