بدأ رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون اليوم الأحد في التقييم السنوي لعمل الحكومة من خلال الوقوف على ما تم إنجازه في كل وزارة أين تم تقييم كل من وزارات التضامن والصحة والثقافة والداخلية والصناعة الصيدلانية والفلاحة.. ، وبرمج الرئيس تقييم وزارة الصناعة الأسبوع القادم لما تحمله من أهمية وتعطل الكثير من المشاريع، أين يحاول وزير الصناعة فرحات أيت علي إنهاء العديد من الورشات التي شرعت فيها وزارة الصناعة ولم تنجزها لحد الآن، وهو ما يجعلها محل انتقاد لا ذع من طرف الرئيس وقد يصل الأمر حسب العديد من المصادر إلى إقالة وزير الصناعة الذي سيحاول هذا الأسبوع تبييض صورته من خلال الشروع في توزيع رخص استيراد السيارات خاصة بعد مطالبة الرئيس في عدة مرات وزير الصناعة ضرورة التسريع في استيراد السيارات ووضع حد لأزمة السوق، بالإضافة إلى تقديم صورة واضحة وواقعية حول مستقبل صناعة السيارات في الجزائر بعد تجميد نشاط مصانع التركيب التي كلفت الدولة ألاف الملايير ، وهناك العديد من المشاريع الأخرى التي سيسعى وزير الصناعة إلى إتمامها على غرار صندوق الاستثمار ومجلس مساهمات الدولة ووضع خطة عاجلة لإنقاذ 12 مؤسسة صناعية من الإفلاس وتسريح العمال على غرار سوناكوم وأونيام وإيني و سوناريك…
ومع ورود أنباء مؤكدة حول تغيير حكومي وشيك خلال الأيام القادمة فإن وزير الصناعة يعتبر من أول الوزراء المرشحين لمغادرة قطاع الصناعة الذي شهد جدلا كبيرا خلال السنوات الماضية أين يتواجد أربعة وزراء صناعة في السجن عن تهم فساد تتعلق بمصانع تركيب السيارات ، ويعاني وزير الصناعة حاليا موجة انتقادات غير مسبوقة بسبب تصريحاته الاستفزازية حول تجميد استيراد السيارات أقل من 3 سنوات التي تضرب مصداقية البرلمان ورئيس الجمهورية الذي أمضىى على هذا المشروع في قانون المالية لسنة 2020..
ياسمين حداد