تاريخ اليوم:

رغم الجدل الكبير الذي حدث بعد تصريحات الجمهورية السيد عبد المجيد تبون التي أعلن فيها عن تعديل دفتر الشروط وعاد لحقيقة غلق مصانع التركيب التي تعد حسبه تجربة فاشلة..يواصل وزير الصناعة محمد باشا صومه في الحديث عن ملف السيارات رغم كثرة الإشاعات والتسريبات من مبنى وزارة الصناعة .

أكثر من 12 خرجة و إجتماع  قام بهما وزير الصناعة منذ توليه رأس الوزارة، حيث التقى بالعديد من ممثلي أرباب العمل والمجمعات الصناعية وشارك في ورشات وطنية وزار بعض الولايات غير أنه امتنع عن الحديث عن السيارات رغم الأزمة التي باتت حديث وسائل الإعلام العالمية .

وزير الصناعة منذ تنصيبه لم يتكلم ولو كلمة واحدة عن مصانع التركيب وتعطيل مشروع استيراد السيارات المستعملة أقل من 3 سنوات وتأخر استيراد السيارات الجديدة، ورغم المعلومات التي تم تجدولها مؤخرا بإلغاء الرخص الأولية للإستيراد الممنوحة لتسعة وكلاء، غير أن وزير الصناعة واصل صمته وكأن شيئا لم يحدث.

هذا الصمت يطرح الكثير من التساؤلات حول قدرة الرجل الأول في وزارة الصناعة على حل أزمة الإستيراد وبعث مصانع السيارات، والغريب في الأمر أن رئيس الجمهورية وحتى وزير الإتصال تحدثوا عن أزمة السيارات إلا وزير الصناعة الذي يبدوا وأنه معقد من ملف السيارات الذي أثار الكثير من الجدل .

كريم خالدي

عن الكاتب

  • كريم خالدي

    صحفي متخصص في السيارات

واجهة السيارات