تاريخ اليوم:

مع عودة استيراد السيارات  والإعلان رسميا أن أول سيارة جزائرية سيتم خروجها من مصنع فيات بوهران في الفاتح من ديسمبر 2023 أعلنت العديد من البنوك عودة قروض شراء السيارات.

وفي هذا السياق كشف البنك الوطني الجزائري عن تفاصيل قرض المرابحة لاقتناء السيارات.

وأكد البنك في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك” أن المرابحة للسيارات تسمح باقتناء مركبة وفقا لمبادئ الشريعة الإسلامية.

وأوضح البنك الوطني أنه سيقوم بإعادة بيع السيارة الجديدة لصالح الزبون بسعر الشراء بالإضافة إلى هامش ربح.

وستصل فترة السداد القصوى لـ 60 شهر، كما يمكن للمشتري أن يقوم بالتسديد المسبق الجزئي أو الكلي. حسب البنك.

وللحصول على المزيد من المعلومات، دعا البنك المهتمين إلى زيارة موقعه الإلكتروني والنقر على قسم الصيرفة الإسلامية.

وستشرع البنوك رسميا بداية من ديسمبر المقبل تاريخ بداية تسويق اول سيارة جزائرية من علامة فيات ببداية استقبال ملفات المواطنين بخصوص شراء السيارات بالتقسيط.

ومعلوم  أن  القانون الجزائري يلزم البنوك بمنح القروض الإستهلاكية بمختلف أنواعها على السيارات المركبة في الجزائر فقط، وهذا ماسيجعل سيارات فيات التي ستركب في الجزائر أول السيارات التي ستشملها هذه للقروض.

وستشمل هذه القروض أربعة سيارات من علامة فيات سيتم انتاجها في الجزائر.

وجدير بالذكر أن  مصنع فيات يتواجد في بلدية طفراوي بولاية وهران، كما يتربع على وعاء عقاري مساحته 40 هكتارا، وآخر مجاور ب 80 هكتارا يخصص لتوطين الموردين المحليين وشركات المناولة، بطاقة إنتاجية أولية تقدر ب 60 ألف سيارة سنويا اعتبارا من العام الأول، لتصل إلى 90 ألف مركبة سنويا فيما بعد.

وفي هذا السياق كشف  رئيس قسم الصيرفة الإسلامية بالقرض الشعبي الوطني،سفيان موزاري،  أن القروض الخاصة بالسيارات ستشمل فقط السيارات التي ستركب في الجزائر فقط في انتظار توفر المنتوج، وأضاف ان البنك جاهز لتقديم هذه القروض الحلال للجزائريين لشراء السيارات بمجرد بداية تركيب السيارات الجزائرية.

وأضاف موزاري في ذات السياق، أن أغلب المواطنين يجهلون آليات إستخدام المنتجات التي تطلقها البنوك خاصة عندما تكون جديدة. مؤكدا أن هذه المنتجات والعروض هي تجارية يقتنيها البنك ويعيد بيعها للزبائن. كما أنها خالية من الربا والشبهات التجارية بشهادة العلماء لهيئة الرقابة الشرعية ومجالس الفتوى.

وعن كيفية وشروط تمويل هذه المنتجات، كشف سفيان موزاري، أنه تم خلال الأشهر الفارطة، إطلاق أرضية رقمية بالتعاون مع متعامل خاص لتمكين المواطنين من اقتناء التجهيزات. حيث يتم الولوج إلى هذه الأرضية واختيار التجهيزات. ويقوم البنك بتتبع طلب الزبون ودراسة ملفه ليقوم باقتناء التجهيزات على مستوى البنك. وإعادة بيعه للمواطن ويتم أخذ هامش ربح. مؤكدا في ذات السياق أن صيغة التمويل تكون بصفة شرعية وتسديد مبلغ التجهيزات سيكون إلى غاية 3 سنوات.

ومن جهته قال المدير العام لبنك الجزائر الخارجي لزهر لطرش في تصريح صحفي خلال إشرافه على افتتاح شباك للصيرفة الإسلامية بوكالة مستغانم، أن فتح هذه الشبابيك الجديدة يدخل في إطار برنامج شبكة بنك الجزائر الخارجي التي تسوق لحد الآن 10 منتجات في هذا المجال.

كما أكد لطرش، أن بنك الجزائر الخارجي يعد أول بنك عمومي يسوّق منتوج السلام الموجه للمؤسسات لتمويل دورة الإستغلال. كما أصبح بإمكان الزبائن طلب قرض ضمن الصيرفة الإسلامية لاقتناء سيارة بنسبة تمويل تقدر بـ 90 في المائة. أو ما يسمى بمنتوج تمويل السيارات.

وبخصوص حصيلة البنك في مجال الصيرفة الإسلامية منذ انطلاقها قال لطرش، أن المبلغ المتحصل عليه لحد الآن يفوق 17 مليار دج. بعد فتح أزيد من 9.200 حساب على مستوى شبابيك هذه الخدمة الموزعة عبر مختلف ولايات الوطن.

وأردف ذات المتحدث، أن إستراتيجية عام 2023 ترتكز على تنويع خدمات الصيرفة الإسلامية من خلال طرح منتجات جديدة للزبائن. وتلبية رغباتهم على مستوى مختلف وكالات بنك الجزائر الخارجي. كما تم بهذه المناسبة فتح أول حساب ضمن الصيرفة الإسلامية. على مستوى وكالة البنك بمستغانم “الوكالة رقم 66”.

بقلم كريم عامر

واجهة السيارات