قال عبد الرحمان عشايبو، اليوم في منتدى الصحافة الذي نظمه موقع ديزارتيك 24 ويومية “لوماغريب” أن سبب اقدام الجزائر على تأخير استيراد السيارات يعود الى النقص الفادح في العملة الصعبة مؤكدا أن الحكومة على دراية بما يجب فعله خاصة في هذه الظروف الصعبة، التى فرضها تفشي فيروس كوفيد19 وتراجع أسعار النفط، ما أدى إلى انخفاض احتياطات الصرف إلى أدني مستوياتها منذ 10 سنوات، مشيرا إلى أن عودة استيراد السيارات الجديدة، مرهون بتحسن الوضعية الاقتصادية العالمية وارتفاع أسعار النفط
وأفاد عشايبو اليوم الثلاثاء، أن تاريخ دخول أول سيارة مستوردة لا يزال مجهول، وقد يحتاج الى المزيد من الوقت، مؤكدا أن الحكومة وعلى رأسها الوزارة الوصية على دراية تامة بالملف وهي تسيره بحنكة كبيرة، وهي تتخذ القرار الأنسب خاصة في الضروف الصعبة التى يمر بها الاقتصاد العالمي والإقتصاد الوطني.
وفي مجال الإستثمار في قطاع التركيب أوضح عشايبو أنه من بين أزيد من 160 دولة عبر العالم يوجد حوالى 20 دولة فقط تنتج السيارات، مشيرا إلى أن عدم توفر الجزائر على شركات لتصنيع السيارات، ليس عيبا ويمكن تدارك هذه الفجوة من خلال الإستثمار في قطاعات أكثر مردودية وبأقل تكلفة، على غرار قطاع النسيج الذي يكلف الخزينة الملايير، والفلاحة والصناعات التحويلية، القادرة على المساهمة في تخفيض فاتورة الأستيراد ورفع حجم الصادرات خارج المحروقات.