تاريخ اليوم:

أعربت سفيرة الهند بالجزائر، الدكتورة سواتي كانلا كولكيراني، خلال كلمة ترحيبية في عشاء نظمته بمقر إقامتها على هامش منتدى الأعمال الجزائري الهندي، سهرة الاثنين، عن سعادتها بزيارة الوفد الهندي وحضور متعاملين ومستثمرين جزائريين من مختلف ولايات الجزائر، بما في ذلك باتنة، مستغانم، برج بوعريريج، غرداية، مؤكدة أن الجزائر هي المنزل الثاني للهند، وأشارت السفيرة إلى أهمية التعاون في مجالات النسيج، الكيمياء، الهندسة والحديد، متطلعة إلى استثمارات محتملة كبرى خلال المرحلة المقبلة، ورفع قيمة المبادلات التجارية.

وشددت السفيرة على أن السوق الجزائرية سوق ناشئة تحتاج إلى الصبر والاجتهاد والإصرار، وأن نجاح الاستثمار يتطلب تطوير العلاقات ودراسة السوق بعناية وصرف الأموال بشكل مدروس، كما أكدت على أهمية المشاريع الصناعية في الجزائر، وضربت مثالا بشركة “ماهيندارا” لتجميع الجرارات التي بدأت نشاطها في تيزي وزو، وأيضا “سوناليكا” وغيرها من الشركات الهندية التي تكرس جهودها لتحقيق النجاحات في السوق المحلية.

وختمت السفيرة كلامها بالتأكيد على أن “رجال الأعمال الهنود يمثلون الهند في الجزائر، وأنهم يجب أن يكونوا فخورين بما يقومون به”، معبرة عن سعادتها باكتشاف السوق الجزائرية وفرصها الواعدة.

وفتح رجال أعمال جزائريون ومجمّعات صناعية عمومية رفقة أصحاب شركات هندية، على هامش منتدى الأعمال الجزائري-الهندي، مفاوضات جدية لمباحثة إمكانية استثمار واسع في الجزائر، خصوصا في قطاعات السيارات والنسيج والهندسة، مع استكشاف فرص لإقامة مشاريع صناعية محلية تنتج مكوّنات محركات السيارات وقطع غيار، وأقمشة وملابس جاهزة، بهدف تعزيز التعاون التجاري وتوسيع الصادرات محليا ودوليا.

 

وأجمع رجال أعمال هنود ت على رغبتهم في استثمار واسع بالجزائر، معربين عن اهتمام خاص بقطاع السيارات، حيث كشفوا عن نية تصدير مكونات المحركات وقطع الغيار لتلبية احتياجات السوق المحلي وتوسيع التعاون مع الشركات الجزائرية لتصنيعها محليا، حيث التقوا مهنيين جزائريين خلال الزيارة، وفتحوا مفاوضات معهم، كما أبدى الوفد اهتماما كبيرا بقطاع النسيج والملابس الجاهزة، مشيرا إلى إمكانية إقامة مصانع هندية محلية لإنتاج الأقمشة والملابس في الجزائر، مع الاستفادة من تسهيلات حكومية محتملة.

المصدر : جريدة الشروق اليومي

عن الكاتب

  • كريم خالدي

    صحفي متخصص في السيارات

واجهة السيارات