تاريخ اليوم:

كشفت مجموعة ستيلانتس عن تقديرات أولية لحجم تسليمات سيارات شركاتها، خلال الربع الرابع من العام الماضي (2025)، حسب آخر تحديث للمجموعة، حيث تمكنت من تسليم 1.5 مليون سيارة ، وجاءت النتائج إيجابية في شمال افريقيا بفضل مصنع فيات في الجزائر التي يشهد نموا صاروخيا في المبيعات التي ينتظر أن تصل  90 ألف سيارة سنة 2026.

 

وسجلت شحنات مجموعة السيارات العالمية متعددة الجنسيات -التي تضم تحتها عددًا من العلامات التجارية المختلفة- نموًا إيجابيًا بنسبة 9% على أساس سنوي، مدعومة بنشاط عدد من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أبرزها الجزائر والمغرب.

وبجانب الدول السابق ذكرها، فإن أسواقًا رئيسة -مثل الأميركتين واقتصادات آسيوية كبرى- أسهمت في دفع وتيرة النمو.

ورغم تأكيد الشركة أن بياناتها الفصلية ما تزال تحتاج إلى تدقيق، فإنها مثّلت تقدمًا خاصة بالمقارنة مع المدة ذاتها من عام 2024، والتراجع اللافت الذي شهدته.

تسليمات ستيلانتس في الربع الرابع 2025

قُدّرت التسليمات الإجمالية لمجموعة ستيلانتس (Stellantis) بنحو 1.5 مليون سيارة في الربع الماضي، بمعدل نمو سنوي يصل إلى ما متوسطه 9%، وفق البيان الرسمي للمجموعة

ومن بين المناطق الجغرافية التي برزت على خريطة نمو شحنات المجموعة 3 دول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومقابل ذلك بدت أوروبا سوقًا ضعيفة.

 

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

ارتفع عدد السيارات المسلّمة إلى وكلاء المجموعة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 2%، بزيادة تقارب 3 آلاف وحدة.

وجاء ذلك مدفوعًا بـ:

نمو إنتاج الطرازات المجمعة محليًا في الجزائر.

الأداء الإيجابي المستمر في المغرب.

التطورات في تركيا.

 

على عكس النمو في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تراجعت الشحنات إلى أوروبا بنسبة 4% (ما يعادل 26 ألف سيارة).

وظهر الانخفاض الأكبر في سيارات الركاب، والمركبات التجارية الخفيفة.

وزادت الشحنات من طرازات “سيتروين سي 3، وسي 3 إيروكس، وأوبل فرونتيرا، وفيات غراندي باندا” الذكية، بنحو 61 ألف وحدة إضافية.

وتمتعت هذه الطرازات بميزات خاصة بتنوع الخيارات بين الكهربائية الخالصة، والهجينة، وذات محركات الاحتراق الداخلي التقليدية.

ورغم التنوع فإنه لم ينجح في إنقاذ التسليمات من التراجع خلال الربع الماضي.

 

تسليمات الأميركتَين

شكّلت الشحنات إلى كل من أميركا الشمالية والجنوبية نموًا متقاربًا، إذ زادت تسليمات الكتلتَيْن على عكس الفجوة التي ظهرت بين دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من جهة، وأوروبا من جهة أخرى.

أميركا الشمالية

استحوذت الشحنات إلى وكلاء وموزعي دول أميركا الشمالية على الحصة الأكبر من النمو، خلال الأشهر الـ3 من وجاءت الزيادة بنسبة 43% (بمعدل 127 ألف سيارة)، بفارق كبير عن أداء المدة ذاتها من عام 2024 التي خصّصتها الشركة لتسويق فائض طرازاتها المكدسة في المخازن.

وبجانب ذلك، لُوحظ خلال الربع محل الرصد زيادة في معدل طلبات الشحنات الجديدة للمنطقة بنسبة تصل إلى 150%.

عن الكاتب

  • كريم خالدي

    صحفي متخصص في السيارات

واجهة السيارات