تاريخ اليوم:

أعلنت ستيلانتيس الجزائر، من خلال ستيلانتيس فيلانتروبي، عن حصيلة برنامج “إدماج”، الذي شرع في تنفيذه في مارس 2025 بالشراكة مع شبكة ندى الجمعوية، والذي يهدف إلى الإدماج الاجتماعي والتعليمي للشباب الذين يعانون من وضعيات هشة.

 

برنامج “إدماج” كان قد أطلق بهدف منح فرصة ثانية للأطفال القصر الذين غادروا مقاعد الدراسة في منطقة وهران، وكان يهدف في البداية إلى مرافقة 300 شاب ضمن آلية مهيكلة تجمع بين الدعم النفسي والاجتماعي وإعادة الإدماج في مسارات تدريب مؤهلة والتحضير التدريجي للاستقلالية الاجتماعية والمهنية. واعتمد البرنامج على تقديم الدعم الفردي للمستفيدين مع إشراك الأسر، إضافة إلى الربط بينهم وبين المسارات التعليمية والمهنية المناسبة.

 

وبفضل التزام شبكة ندى وشركائها المؤسساتيين، تخطى البرنامج أهدافه المسطرة، سواء من حيث الكم أو من حيث النوع: لم يقتصر الأمر على مرافقة 335 طفلا ومراهقا طوال البرنامج، بل أن جودة المتابعة وتجنيد الفرق الميدانية وتنوع الحلول المقترحة سمحت بتعزيز فرص إدماجهم المدرسي والاجتماعي والمهني بشكل مستدام.

 

و بعيدًا عن الأرقام، سمح برنامج “إدماج” بإحراز تقدم ملموس على أرض الواقع، حيث ساهم في إعادة إدماج الشباب في المسار الدراسي، كما أتاح لهم فرص الحصول على برامج تدريبية مؤهلة، فضلا عن إعادة بناء إطار تعليمي منظم. كما ساهم البرنامج أيضا في استعادة الثقة لدى عديد المستفيدين، من خلال توفير الدعم الإنساني والفردي المستدام لهم.

 

وتوضح هذه المبادرة كيف أن مقاربة بطابع محلي، قائمة على التعاون بين الفاعلين الجمعويين، والمؤسسات العمومية والشركات الملتزمة، يمكنها إحداث مفعول حقيقي وقابل للقياس، ضد التسرب المدرسي والتهميش والوضعيات الاجتماعية الهشة للشباب.

 

وأشادت ستيلانتيس الجزائر بالدور الحاسم لشبكة “ندى”، والتي كانت خبرتها ومعرفتها الدقيقة بالميدان والتزامها اليومي، عوامل أساسية في نجاح البرنامج. كما وجهت الشركة شكرها للمؤسسات المحلية التي رافقت المبادرة، لا سيما مديريات التكوين والتعليم المهنيين، والتضامن والنشاط الاجتماعي، والتربية، إضافة إلى سلطات ولاية وهران على دعمها المستمر.

 

بالمناسبة، صرح المدير العام لـ “ستيلانتيس الجزائر”، سليم رمضاني، قائلا : “يجسد برنامج “إدماج” بشكل ملموس قناعتنا بأن التزام شركة يجب أن يتجاوز الإطار الصناعي ليساهم بشكل إيجابي في المجتمع”.

 

وأضاف “من خلال دعم هؤلاء الشباب في مجالات التعليم والتكوين والإدماج، فإننا نستثمر في المستقبل الجماعي. وبالنظر للنتائج التي تحققت، فإننا نواصل هذه الديناميكية من خلال إطلاق برنامج ثان تحت مسمى “فرصتي”، من أجل توسيع نطاق تأثيرنا لفائدة الإدماج وتكافؤ الفرص”.

 

من جهته صرح عبد الرحمن عرعار وهو رئيس شبكة “ندى” بالقول: “من خلال برنامج إدماج، لاحظنا أن كل شاب قمنا بمرافقته، يحمل في داخله إمكانيات لا تحتاج سوى إلى التوجيه والتقدير لتمكينه من العودة إلى مسار التعلم والكرامة. لقد منحتنا الشراكة مع ستيلانتيس الجزائر الامكانيات اللازمة للتحرك على نطاق أوسع وهيكلة مرافقتنا، من أجل تقديم حلول ملموسة ومستدامة للحالات الهشة التي نواجهها على أرض الواقع”.

 

بناء على هذه التجربة، تواصل ستيلانتيس الجزائر التزامها المجتمعي تجاه الإدماج التعليمي وتكافؤ الفرص، وفي إطار هذه الديناميكية المتواصلة، أعلنت الشركة عن إطلاق برنامج  “فرصتي”، الذي سيواصل العمل الذي تم القيام به لصالح الشباب الذين انقطعوا عن الدراسة.

 

وتندرج هذه المبادرات بالكامل في إطار التزام ستيلانتيس فيلانتروبي، والتي تعكس إرادة المجمع في المساهمة بشكل مستدام في المجتمعات التي يعمل بها، من خلال دعم التعليم والإدماج وتكافؤ الفرص.

 

وبصرف النظر عن الأنشطة الصناعية، فإن هذه المبادرة تهدف إلى خلق فرص مستدامة وتشجيع الأفراد على الاعتماد على أنفسهم وتعزيز الثقة في مستقبل الأقاليم المحلية.

 

هذا الطموح يندرج في إطار نظرة شاملة لمجموعة ستيلانتيس قائمة على ركائزها الاساسية وهي: القيمة والرعاية والتكنولوجيا، وأيضا على قناعة أن التعليم هو الرافعة الاساسية للتقدم والانعتاق.

عن الكاتب

  • كريم خالدي

    صحفي متخصص في السيارات

واجهة السيارات