تاريخ اليوم:

من جهته يرى مدير الإتصال والتسويق على مستوى شركة “جيلي الجزائر” مهدي كاوة في تصريح لموقع ـ”الترا جزائر” أن الحملة التي تتعرض لها السيارات الصينية في الجزائر في هذه الفترة بالذات تثير التساؤلات، خاصّة وأن هذه العلامات حققت مبيعات قياسية وطلبات كبرى فاقت كل التوقعات في ظرف بضعة أشهر فقط، حيث تمكنت “جيلي” على سبيل المثال من تسويق جلّ كوطتها الخاصة بسنة 2023، وتسعى لتسليم المركبات بشكل متواصل، وتستقبل في كل مرّة باخرات جديدة بميناء جنجن بولاية جيجل شرق الجزائر، فتسويق 38 ألف و200 سيارة في ظرف خمسة أشهر يقلق البعض من المنتفعين من بقاء أزمة السيارات واستمرار سيناريو ارتفاع الأسعار.

جيلي الجزائر ترد على حملات التشويه وتعد بعروض تنافسية

أما بخصوص من يقف وراء هذه الحملة، فيرى كاوة أنها أطراف لا يروق لها تشييد مصانع حقيقية للإنتاج في الجزائر مثلما تخطط له “جيلي” التي ترمي لتشييد مصنع بمعايير عالمية، كما لم تتقبل هذه الأطراف وجود سيارات في السوق الجزائرية بعد سنوات من الندرة بأسعار معقولة، حيث تم تسويق مركبات بأقل من 2 مليون دينار/ 14 ألف و835 دولار.

 

ويجزم المتحدث أن “جيلي” وهي أحد المتعاملين الذين يواجهون حملة مسعورة من طرف هؤلاء، تستهدف الصينيين بالدرجة الأولى، ترد عليهم بالعمل والاجتهاد والسعي لتوفير مركبات بمعايير عالية الجودة لزبائنها، وتسليمها في أقرب وقت ممكن وتقديم ضمانات وخدمات ما بعد بيع مغرية، تعجز عن توفيرها حتى أكبر الشركات العالمية، مضيفًا: “الصينيون قدموا أحسن سعر، أجود مركبة وأعلى ضمانات وخدمات ما بعد بيع لأعلى مدة، كل ذلك يجعل أطراف أخرى تضررت من ذلك تسعى لتشويه سمعتها وخلق الفوضى”.

 

ودعا كاوة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء هذه الإشاعات وتجاهلها، مشددا على أن أي معلومة تخص “جيلي” يمكن استقبالها من مصدرها الرسمي وهي إما الوكيل المعتمد أو البيانات الرسمية، وما عدا ذلك فهو مجرد إشاعات.

المصدر : موقع ألترا الجزائر

عن الكاتب

  • كريم خالدي

    صحفي متخصص في السيارات

واجهة السيارات