تاريخ اليوم:

توصلت التحقيقات إلى أن متصرفين إداريين قاموا بتخصيص أتعاب شهرية لأنفسهم وصلت إلى 400 مليون سنتيم شهريّا، دون الرجوع إلى الجهات القضائية لتحديد أجرتهم، مع أنه من المفروض، وموازاة مع تعيين مسيرين إداريين، تعيين مدقق حسابات لتقييم أصول كل مؤسسة، وإعداد خبرة حول وضعها وأدائها المالي، حتى يتوجب استرجاع الأموال لصالح الدولة.

وفي هذا السياق، فإن المتصرف الإداري الأول لمجمع “سوفاك” لمالكها مراد عولمي، المدعو “رابح.ت”، يتابع بتهمة تبديد أموال عمومية واستغلال الوظيفة، بعدما قيم قيمة أتعابه بـ4 ملايير، فيما بينت التحقيقات من خلال التدقيق في الحسابات، أن هذا الأخير خصص فاتورة 850 مليون لفطور الصباح فقط، في حين أن المتصرف الإداري لمجمع “إيفال”، لصاحبه محمد بايري، يتواجد حاليا محل المتابعة من طرف قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي أمحمد.

كما كشفت التحقيقات أنّ عددا من المتصرفين الإداريين تسببوا في شل المؤسسات لتسييرها، إذ من المفروض أن لا ينحصر عمل هؤلاء في استرجاع أموال البنوك ودفع رواتب عمال الشركة، دون ضمان تسييرها والسعي لإنعاشها، بما يضمن استمرارية نشاطاتها.

المصدر : الشروق

واجهة السيارات