تاريخ اليوم:

تزامنا مع تدشين مصنع فيات أعلنت 3 بنوك جزائرية توفيرها لعروض شراء سيارات فيات بالتقسيط مع امتيازات في سرعة دراسة الملفات.

وفي هذا السياق كشف  رئيس قسم التجزئة ببنك البركة كريم سعيد أن قروض شراء سيارات “فيات” متاحة للمواطنين والأسر اعتبارا من الاثنين 11 ديسمبر 2023، تزامنا مع تدشين مصنع العلامة الإيطالية بوهران، مشددا على أن الشروط المطبقة هي نفسها لعام 2019 فيما يتعلق بالتسعيرات والهوامش، رغم التضخم وفارق الأسعار.

3 بنوك توفر خدمات بيع سيارات فيات بالتقسيط

وأشار المسؤول ذاته إلى أنه رغم التضخم وارتفاع الأسعار الذي عرفته الجزائر على مدار السنوات الماضية، إلا أن بنك البركة بالجزائر حافظ على نفس الشروط المطبقة سنة 2019 فيما يتعلق بقروض شراء السيارات.

 

ومن جهته أكد رئيس قسم الصيرفة الإسلامية على مستوى القرض الشعبي الجزائري، سفيان مزاري عن الشروع في استقبال ملفات تمويل السيّارات الجزائرية على مستوى البنك الذي يمثله بمجرّد خروج أول مركبة من مصنع “فيات” بوهران، يوم الإثنين، حيث أن المطلوب من الزبون جلب فاتورة نموذجية من المصنع أو الوكيل، لتتم مباشرة عملية التمويل التي تصل نسبتها 90 بالمائة، مقابل هامش ربح يعادل 7.5 بالمائة سنويا، واصفا إيّاه بالهامش الأقل تكلفة على المستوى الوطني.

 

ويؤكّد مزاري أن معالجة الطلب وتحديد كيفية السداد والأقساط سيكون في ظرف 72 ساعة كأقصى حد، حيث أن الحد الأدنى الذي يمكن تسديده اليوم للاستفادة من السيارة هو 10 بالمائة من ثمنها، أي إذا كان سعر المركبة على سبيل المثال 200 مليون سنتيم، فإن الدفعة الأولى يجب أن لا تقل عن 20 مليون سنتيم، ويتكفّل البنك بتمويل 90 بالمائة من السيارة الذي يعاود بيعها للزبون بالتقسيط للسداد في أجل أقصاه 60 شهرا وقد يكون أقل حسب راتب الزبون.

ويشدّد مزاري على أن القرض الشعبي الجزائري جاهز منذ سنة، وقام بتكوين الموظفين حول كيفية التعامل مع طلبيات الزبائن لاقتناء سيارات وكيفيات السداد والتسليم، حيث كان ينتظر فقط بداية عملية البيع سواء على مستوى مصنع فيات أو غيره من الوحدات، حيث سيقوم قريبا باقتناء مخزون من السيارات حسب الوفرة على مستوى المصنع لتسليمها لأصحاب الطلبيات، مشدّدا على أن الزبون مؤهل لدمج راتبين بالشراكة مع الزوج أو الإبن للتمكّن من الدفع بشكل أحسن، في حين أوضح أن سعر السيارة المحلية لم يتم الإعلان عنه لحدّ الساعة، إلا أنه توقّع أن يكون أقل من المستوردة.

 

من حهتها كشفت رئيسة قسم الصيرفة الإسلامية على مستوى البنك الوطني الجزائري، أمينة عثامنية، عن شروع وكالات وشبابيك البنك الوطني الجزائري الإسلامية في استقبال طلبات تمويل اقتناء السيارة، بعد إعلان مصنع “فيات” بوهران عن بداية التصنيع والبيع الاثنين المنصرم، مشدّدة على أن العملية ستتم بمرونة ولن تستغرق أكثر من 48 ساعة للرد على طلبات الزبائن، في حين يكون التسليم حسب ما يتفق عليه الزبون مع المُصنّع.

وأوضحت عثامنية في تصريحها على هامش افتتاح الوكالة الإسلامية رقم 11 للبنك بالمرادية بالجزائر العاصمة، أن عملية تمويل سيارات “فيات” اليوم متاحة من طرف البنك رسميا ويتم ذلك عن طريق “مرابحة الآمر بالشراء”، حيث يحضر الزبون فاتورة نموذجية من المصنع ويقدّمها، للبنك ليقوم البنك باقتناء السيارة وإعادة بيعها له بالتقسيط.

وقام البنك الوطني الجزائري بتخفيف شروط التمويل واقتراح هامش ربح لا يزال محل دراسة إلا أنه يفترض أن يكون أقل من 7.5 بالمائة كأقصى حد، مع عدم إلزامية توطين الراتب للزبون لدى البنك الوطني الجزائري، حيث يُمكن أن يكون هذا الأخير صاحب حساب لدى بريد الجزائر، أو غيره من المؤسسات المالية الأخرى.

ويُشترط ليستفيد المواطن من تمويل شراء السيارة الجزائرية أن يكون راتبه الشهري يعادل 30 ألف دينار كأدنى حد، مع العلم أن إيداع الملف ودراسته والرد والتمويل يكون على مستوى الوكالة المحلية، التي تتمتّع اليوم بسقف تمويل عال، في حين يمكن للزبون قبل التنقل للوكالة القيام بعملية محاكاة عن بعد عبر الموقع الإلكتروني لمعرفة حجم المساهمة الأولية التي سيدفعها والأقساط الشهرية وغيرها من التفاصيل الأخرى.

وحسب المتحدّثة، فإن الأمر لا يشمل سيارات “فيات” فقط وإنما أيضا بقية المصانع المنتظرة قريبا، حيث أن المرسوم الصادر سنة 2015، يجعل كل منتج محلي مؤهّل للتمويل عبر القرض الاستهلاكي، فالزبون يختار السيارة شكلا ولونا وسعرا، والبنك يقتنيها ويعيد بيعها له وفق هامش ربح معيّن، أما السيارات المستوردة فيمكن تمويلها سواء النفعية عبر المرابحة للمهنيين وأصحاب المؤسسات كالتجار أو بقية المركبات، وفق صيغة الإيجارة المنتهية بالتمليك.

وموازاة مع تدشين الوكالة الإسلامية الحادية عشر للبنك الوطني الجزائري، أعلنت عثامنية عن إعطاء إشارة الانطلاق الرسمي لـ36 شباكا إضافيا لتعزيز شبكة التوزيع الخاصة بالصيرفة الإسلامية، حيث بلغ عدد الشبابيك 104 شباك على المستوى الوطني و11 وكالة، بمجموع 115 نقطة بيع خاصة بالصيرفة الإسلامية، وتضمن هذه النقاط تمكين الزبون من فتح حسابات ادخار عن بعد، حسابات إي بنكينغ، حسابات بنكية إسلامية، وأيضا الصكوك وبطاقات بين بنكية إسلامية، وكل ما يحتاجه الزبون من خدمات.

وتقترح الوكالات الإسلامية جملة من الخدمات للأفراد على غرار تمويلات اقتناء السكنات عبر المرابحة، الأثاث والتجهيزات الكهرومنزلية وحتى السيارات كما يتم دراسة إطلاق منتجات أخرى تتواجد اليوم على طاولة بنك الجزائر تنتظر استصدار رخصة التسويق، في حين أعلنت المتحدثة عن التحضير لفتح وكالات جديدة بكل من عين وسارة وطولقة، وبشار، ومناطق أخرى، تلقت طلبات كُبرى للزبائن سنة 2023.

وتشدّد رئيسة قسم الصيرفة الإسلامية بالبنك الوطني الجزائري على أنه بعد مرور 3 سنوات من إطلاق الخدمة بتاريخ 4 أوت 2020، تم استقطاب 32 مليار دينار من خارج المنظومة البنكية وفتح 56 ألف حساب بنكي جديد خاص بالصيرفة الإسلامية وبلغت التمويلات 10 مليار دينار لكافة شرائح المجتمع من أفراد ومهنيين ومؤسسات، مع توقّع بانتعاش أكبر وقفزة غير مسبوقة للصيرفة الإسلامية خلال سنة 2024، بعد إطلاق منتجات الاستصناع للمرقين العقاريين وأيضا الأفراد ومنتج السلام.

وبخصوص برنامج سنة 2024، تحدّثت عثامنية عن التحضير لفتح 8 إلى 10 وكالات بنكية إسلامية، وبرمجة إطلاق منتجات جديدة تخصّ المؤسسات الناشئة أو “الستارتاب

عن الكاتب

  • كريم خالدي

    صحفي متخصص في السيارات

واجهة السيارات